منذ قام (مندل) بإرساء علم الوراثة لم يتطور هذا المجال كثيراً حتى 20 قرناً تقريباً لينطلق بعدها نفق طويل من الاكتشافات ف علم الجينات .
تعود بداية الانطلاق عام 1984 حين تم طرح فكرة رسم تسلسلي للجينوم البشري أو ما يعرف ب ( الخارطة الجينية )
تعتمد الخارطة الجينية على تحديد الجينات المكونة ل DNA البشري والتعرف على القواعد النيتروجينية و تتابعها بالاضافة إلى التعرف على الاختلافات الفردية للجين بين انسان وأخر .. بعدها توالت المؤسسات والعلمات الذين دخلوا ف هذا المجال بقوة إلى أن استطاعوا أن يتعرفوا على بعض الامراض الوراثية وبالتالي طرق الحد منها كفقر الدم المنجلي والوصول إلى الجينات المسببة للسرطان والسكر وتصلب الشرايين ولبيان الحالة الجينية يتم فحص الحمض النووي DNA لمعرفة خلو الجنين من الامراض الوراثية كما يمكن للشخص من الفحص المبكر في حال توقع اصابة مستقبلية ..
رغم كل ذلك لكن تظل هناك مخاوف من اجراء التجارب على الانسان حرصاً لى مشاعره
وكل خوف من عملية التماثل التي بدأت بالاستنساخ .. الموضوع يحتاج إلى قوانين صارمة تحكم الخروج على آدمية البشر وحقوقهم

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

أندر فصيلة دم على الإطلاق

  فصائل الدم كما نعلم A,B,O والفصيلة الاندر