هذه المرة سنقدم لكم مجموعة من التجارب الممتعة و تتحوصل  في ثلة من الصور المتحركة و الفيديوهات  و التي تتلخص  ما بين التجارب الكيميائة و الفيزيائية

السكر في حمض الكبريت :

انه احد الظواهر الكيمائية الأكثر إثارة , انها تجربة السكر مع حمض الكبريتيك وانها تُعد من التجارب الكيميائية البسيطة حيث كل ما عليك فعله هو وضع حمض الكبريتيك على السكر داخل زجاجة او كوب او فنجان قهوه(يمكنك وضع قليل من الماء على السكر قبل إضافة الحمض) .

حامض الكبريتيك يطرد الماء من السكر في تفاعل طارد عالي للحرارة مع خروج أدخنه مصاحبة بالبخار والحرارة , وخروج أكسيد الكبريت وخروج رائحة تشبه رائحة الكراميل . و السكر الأبيض يتحول إلى أنبوب متفحم أسود يخرج من الكأس بشكل رغوي منخفض الكثافة .

وقد تم اكتشافها من قبل وكالة ناسا في السبعينات  وقد رأت وكالة ناسا في هذا استخدام مثالي في السيطرة على الحرائق التي تنشب على أسطح سفن الفضاء حيث الرغوة التي تشاهدوها بالصورة أسفل هي تتميز بانخفاض كثافتها ومقاومتها للحرائق .

المصدر

 

 

 

 

 

 

 

قطعة من الصوديوم في بركة:

للصوديوم دور حيويّ مهمّ، فهو يصنّف ضمن العناصر الغذائية الأساسية للإنسان وللحيوانات ولبعض النباتات.

على مدى عقود، سعى عشاق العلم إلى معرفة سر طريقة  الصوديوم الشهيرة في الانفجر عند ملامستها للماء.

عندما يذوب المركب ،  يولد كمية شديد من الحرارة تنقل الإلكترونات إلى الماء.

هذه الخطوة  تولد أيضا البخار و هيدروكسيد أيونات الهيدروجين و والتي يمكن أن تشعل، مما يجعل العملية أكثر نشاطا و قائمة للتفجير.

.عند التماس مع الماء يشكّل الصوديوم غاز الهيدروجين القابل للاشتعال، بالإضافة إلى محلول هيدروكسيد الصوديوم الأكّال.بالتالي فإن ابتلاع الصوديوم و تماسّه مع الجلد أو العين أو الأغشية المخاطية يسبّب حروقاً شديدة  كم انه ينفجر  بشكل تلقائي بوجود المؤكسدات

.إنّ مطافئ الحريق ذات الأساس المائي غير مناسبة لإطفاء حرائق الصوديوم، فهي تعمل بالعكس على تسريعها، كما ينبغي تجنّب استعمال مطافئ ذات أساس من ثنائي أكسيد الكربون وبرومو كلورو ثنائي فلورو الميثان  أيضاً

المصدر

 

 

   احتراق ثيوسيانات الزئبق الثنائي:

ثيوسيانات الزئبق الثنائي مركب كيميائي له الصيغة Hg(SCN)2 ، يكون على شكل مسحوق بلوري أبيض لامع.

تفاعل الفرعون او الأفعى السوداء هو تفاعل كيميائي خطير جدا يخلق من تحلل   ثيوسيانات الزئبق (II)،  هو عبارة عن مادة سامة، والتي تعتبر خطرة جدا ويمنع .إستخدامها في المدارس. وبالإضافة إلى ذلك، هذا التحلل ينتج العديد من المواد الخطرة للغاية

بتسخين المركب يزداد حجمه بشكل واضح إلى أن يتفكك عند الدرجة 165°س إلى الزئبق والنيتروجين وثنائي كبريتيد الكربون.

المصدر

 كربيد الكالسيوم تضاف إلى الماء يخلق الأسيتيلين:

تم اكتشاف تفاعل كربيد الكالسيوم مع الماء الذي ينتج الأسيتيلين وهيدروكسيد الكالسيوم،  من قبل العالم فريدريش وولر في عام 1862

في درجات حرارة عالية، يتفاعل CaC2 مع بخار الماء لإعطاء كربونات الكالسيوم وثاني أكسيد الكربون والهيدروجين

– من أجل خلق هذا الانفجار الصغير، ستحتاج إلى ما يلي:
. كربيد الكالسيوم
. المياه
. قطارة
. وَلَّاعَة

المصدر

الغاليوم في الماء:

الغاليوم معدن  ذو لون أبيض، لين. ينصهر عند درجة أعلى من درجة حرارة الغرفة قليلاً (درجة انصهاره 29.8 ْ)، ومصهوره سائل أبيض فضي يشبه الزئبق السائل ضغط بخاره منخفض، ويزداد حجمه (مثل الماء) عندما يتصلب.

ينصهر الغاليوم في درجة حرارة أعلى من درجة حرارة الغرفة بقليل، لذا يذوب هذا المعدن إذا أمسك باليد لفترة قصيرة. وتستخدم درجة انصهاره كدرجة قياسية، ومنذ اكتشافه في 1875 وإلى عصر أشباه الموصلات، كان الاستخدام الرئيسي للغاليوم في أجهزة قياس درجات الحرارة المرتفعة

المصدر

    

بعد إفراغ العربة من الهواء:

الانبجار (الانفجار نحو الداخل) هو عملية تتعرض فيها الأشياء نتيجة انهيارها داخليًا أو (تعرضها لضغط) من داخلها. على عكس الانفجار، يركز الانبجار على المادة والطاقة. غالبًا ما يتضمن الانبجار اختلافًا بين الضغط الداخلي (الأدنى) والخارجي (الأعلى)، أو القوى الظاهرة والباطنة، يكون كبيرًا جدًا بحيث تنهار البنية من الداخل من تلقاء نفسها.

لذلك عندما تقوم بافراغ جسم ما من الهواء مع فرق في الحرارة المحيطة ستشاهد مثل هذا

المصدر

مغناطيس مصنوعة من سبيكة من النيوديميوم والحديد والبورون:

هذا المزيج من المغناطيس .يتكون من مجموعة من المواد التي تعطيه هذه المواصفات الممتعة و التي يتم استعماله الآن كوسيلة تعليمية للأطفال
المكونات:
.أكسيد الحديد
.النيوديميوم و(هو عنصر فلزي نادر لونة أبيض فضي ، يتآكسد بسهولة في الهواء و يتفاعل في الماء البارد بسرعة أكثر كلما سخن وهو يحترق ويشتعل بسهولة)
.البورون
.لصق

المصدر

 

 

 النيتروجين السائل في بركة سباحة:

النيتروجين السائل هو النيتروجين في الحالة السائلة عند درجة حرارة منخفضة للغاية. غير أنها أنتجت صناعيا عن طريق التقطير المجزأ للهواء السائل.

 بالنسبة لتجربة فهي تعتبر من أخطر العمليات الكيميائي.
في ظل هذه الظروف والنيتروجين في (درجة الغليان = -196 درجة مئوية) سيتم إمتصاص كل الأكسجين الموجود، هذا الأمر سيعرض الناس في المنطقة للإختناق.

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like