ها قد عدنا إليكم متابعي موقع علوم وصناعات الأوفياء بحقل معرفة جديد، هذه المرة سنعرض لكم ثلة مختارة من الاختراعات والصناعات المثيرة للاهتمام، ناهيك عن التكنولوجيات الجديدة والمدهشة، والتي حظيت باهتمام كبير من طرف المهتمين بالعلوم في الأيام الماضية. نتمنى أن ينال “حقل المعرفة 9” إعجابكم .. !

لماذا لا يقوم الكثير من الناس بإعادة تدوير الأشياء القابلة لذلك ؟

plasticbottles aluminum

لعل من أهم الأسئلة الواجب طرحها هي ,لماذا لا يقوم المزيد من الناس بإعادة تدوير الأشياء القابلة لذلك ؟
في الحقيقة,لا يخفى على أحد كم أن إعادة تدوير المواد مفيدة للبيئة.كما أنها تساعد على التقليل من مقالب النفايات. بعبارة أخرى, إعادة الاستخدام وإعادة التدوير هي المعايير الذهبية للحياة المستدامة.
فلماذا لا يقوم مزيد من الناس بإعادة التدوير؟ولماذا لا يفعلونه باستمرار؟ دراسة جديدة من قبل مجلة “هارفارد بيزنس ريفيو” تقترح مجموعة من الانحيازات التي تمنعنا من فصل زجاجاتنا الفارغة عن الورق المقوى دائماً .

1- لأن القمامة ليست جميلة: أولاً:وجد الباحثون بأن الناس سوف يقومون بفرز المواد ذات الحالة الجيدة قبل إعادة تدوير السيئة والمتضررة منها. علب الصودا غير المثقوبة والورق المقوى الجاف أكثر جاذبية لعقلنا الباطن من علب البيبسي المحطمة.
“عندما تكون إحدى المواد محطمة بما فيه الكفاية أو هناك تغيير في شكلها أو حجمها,فإن الأشخاص يدركون بأن هذه المواد لا فائدة منها ,ويعتبرونها كشيء ليس له مستقبل,لذلك فإنهم يرمونه في القمامة.”هكذا قال الباحث ريمي تروديل
وكالة حماية البيئة قدرت أن ما نسبته 65 في المئة من الورق و 55 في المئة من الألمنيوم يتم إعادة تدويره فقط. اقترح الباحث ريمي تروديل بأنه عن طريق جعل الناس على علم بظروف وشروط التحيز,فإن المستهلكين يمكن أن يقوموا بتغيير سلوكهم.كما أن الشركات التي تهتم بموضوع إعادة التدوير تستطيع أيضاً أن تجعل عملية التعبئة والتغليف أكثر جاذبية أو أكثر متانة للتغلب على هذه التحيز.

2- لأن اسمي مكتوب عليه: تالياً, اكتشف الباحثون أن الهوية والروابط البشرية تلعب دوراً في ذلك.استخدم الباحثون أكواب قهوة ستاربكس كمثال على ذلك.تهجئة الأسماء بطريقة خاطئة على فناجين القهوة هو أمر وارد الحدوث بغض النظر عن مدى سهولة تهجئة الاسم. تقوم الدراسة على الطلب من المشاركين أن يشربوا العصير من فنجانين مختلفين.أحد هذين الفنجانين عليه التهجئة الصحيحة لاسم الشخص المشارك في الدراسة.أما الفنجان الآخر فهناك خطأ في تهجئة الاسم. وجدت الدراسة بأن الأشخاص الذين تمت كتابة اسمائهم بطريقة صحيحة قاموا بإعادة تدوير الفنجان .أما الفناجين التي تحتوي على التهجئة الخاطئة للأسماء فتم رميها في القمامة.
“من خلال خلق رابط هوية أو جعل الروابط الموجودة أقوى,ربما بامكاننا جعل المستهلكين أقل ميلاً لرمي المواد القابلة لإعادة التصنيع.”كما قال تروديل. “العديد من الشركات بدأت بالفعل بربط المنتجات بهوياتنا لكن ربما بدون الانتباه لعواقب هذا التصرف.

3- لأنني مواطن صالح: أخيراً,استنتج الباحثون بأن الناس اللذين يعلمون بأنهم سيقومون بالتدوير غالباً ما يستخدمون موارد أكثر مما لو كانوا لا يعيدون تدوير المواد. أخبر تروديل المشاركين بأن بإمكانهم استخدام قدر ما يشاؤون من المواد مهما كثر أو قل. بعض الدراسات تتيح للمشاركين استخدام قصاصات الورق لحل المسائل الرياضية.وبعض الدراسات الأخرى تجعلهم يغلفون الهدايا.قال تروديل بأن المشاركين استمروا باستخدام المزيد من الموارد عندما علموا بأنها سيعاد تدويرها.
النتائج التي توصلنا لها تفيد بأن العواطف الايجابية المرتبطة مع إعادة التدوير يمكنها التغلب على العواطف السلبية,كالشعور بالذنب,أو المرتبطة بالتبذير والهدر.في المحصلة,شعر المستهلكون بالارتياح لاستخدام كمية أكبر من الموارد عندما كان هناك إمكانية لإعادة التصنيع.” قال تروديل.
شبهت الدراسة الشعور المريح والغامض لإعادة التدوير بالعلوم الاجتماعية “الترخيص الأخلاقي,” عندما يقوم الناس بالسماح لأنفسهم بالقيام بسلوك سلبي بسبب سلوك ايجابي سابق.

في حين أنه من الممكن عدم توقف الجميع عن رمي قارورات المشروبات في القمامة,فإنه من المهم والضروري أن يكون المستهلكين على علم بأفعالهم. “من خلال تسليط الضوء على تصرفاتنا الانحيازية,يمكننا تغيير السلوك الفردي، تشجيع وخلق التوضيب والتغليف بطريقة جذابة والتي بدورها تشجع على إعادة التدوير، وزيادة فعالية السياسات والحملات البيئية.” اختتم تروديل.

ترجمة: أسامة الجاعور
المصدر: 1

أخيرا، جوجل تطلق أجهزة ذكية قادرة على محاكاة الواقع الافتراضي:

pixel_colors vr-headset
أطلقت جوجل للتو أجهزتها الذكية الجديدة بيكسل و بيكسل اكس إل،المزودة بمساعد جوجل و مقدرات لمحاكاة الواقع الافتراضي.
الهاتفان مزودان بمعالجات سناب دراجون821 و نسخة جديدة من برنامج جوجل اندرويد،وهذا البرنامج لديه قدرات كمنصة حلم اليقظة التي تحاكي الواقع الافتراضي .والتي اعلنت عنه غوغل خلال الصيف.

كلا الهاتفان بنيا من قبل HTC لكن غوغل لديها الحق الكامل في التصميم. الـبيكسل و البيكسل اكس ال يملكان هيكلاً كاملاً من الألمنيوم و شاشه عرض من الزجاج المصقول. كلاهما يملكان حساسات للبصمة شبيهة بالتي لدى شركة آبل.
الهاتفيلن متوفران بثلاثة الوان:
1_الاسود الداكن
2_الفضي
3_الأزرق
مهلاً.. الهاتفيان أيضاً، مزودان بمدخل لسماعة الأذن بقياس 3.3مم. و من الجيد ذكره أن آبل لم تستغن عن مدخل السماعات بشكل كامل.

ترجمة: محمد ابراهيم
المصدر: 2

فنان يحول معدات الزراعة المعدنية إلى حيوانات حديدية تحير العقول:

في ولاية ساوت داكوتا يبرز إسم جون لوبيز، فنان يعرف الفنية الزراعية أكثر من ي شخص آخر، هو في الأصل راعي بقر وهذا الإبداع  اتخذه فقط للمتعة. حيث يقوم باستغلال الأدوات المعدنية المهملة فيساهم في إعادة تدويرها من جهة، ويبدع بأنامله من جهة أخرى؛  إذ يجمع المعادن من ساحات الخردة والجرارات القديمة.. إليكم بعض الصور لأهم أعماله:

metal3metal2 metal1metal4
المصدر: 3

أغلى 5 ساعات رولكس في العالم:

123 456
تصميم: حازم المهداوي
المصدر: 4

نتمنى أن يعجبك المقال ونعدكم كالعادة بالمزيد من المعلومات والنصائح المفيدة.
إعداد: محمد بوخريص

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

هاتشيكو ، قصة وفاء ستبقى خالدة في التاريخ “صور+فيديو”

هاتشيكو، ربما يكون من أوفى المخلوقات على مر