إختارنا لكم اليوم مجموعة من الاقوال المأثورة لأكثر من 13 شخصية على المستوى العربى والمستوى الغربى نتمنى لكم  قراءة شيقة 

188188_158687880859480_809410974_n

ديل كارنيجي

دايل كارنيجي (24 نوفمبر 1888—1 نوفمبر ، 1955) أحد الكتاب الأمريكيين ومحاضر الدورات المشهورة في تحسين الذات ، فن البيع ، وتدريب الشركات ، والتحدث أمام الجمهور ومهارات التعامل مع الآخرين. ، وكان صاحب كيف نكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس ، وكذلك العديد من الكتب الأخرى.

من أقواله

  • طور النجاح من الفشل. الإحباط والفشل هما من أضمن مرتكزات تحقيق النجاح.
  • أأنت مالل من الحياة؟ ألقي بنفسك في بعض الأعمال كنت تؤمن بها من كل قلبك ، عش ومت من أجلها ، وسوف تجد السعادة التي كنت قد فكرت أن لا يمكن أبدا أن تكون لك.
  • قم بالأعمال الشاقة أولا. الوظائف سهلة سوف تحل نفسها.
  • إفعل الشيء الذي تخشى أن تفعل ، واستمر بالقيام به… وهذا هو أسرع وأضمن طريقة من أي وقت مضى تم اكتشافها لقهر الخوف.
  • إعمل بحماس وسوف تصبح متحمسا لك.
  • الطريق الملكي إلى قلب الرجل هو التحدث معه عن أشياء هي أهم الكنوز له.
  • الرجل الناجح سوف يستفيد من أخطائه ويحاول مرة أخرى بطريقة مختلفة.
  • كل أمة ترى نفسها متفوقة على الامم أخرى. هذا يولد حب الوطن—والحروب.
  • الخوف لا وجود له في أي مكان ما عدا في أذهاننا.
  • لا تخافوا الذين يجادلوهم ولكن أولئك الذين يتملصون.
  • هناك طريقة واحدة فقط… للحصول أي شيء من أي شخص. وهذا الطريق هو جعل الشخص الآخر يريدك ان تفعل ذلك.

هناك أربع طرق ، وفقط أربع طرق ، والتي نحن على اتصال مع العالم بها. أصنفها في أربعة عبارات: ماذا نفعل ، وكيف ننظر ، ما نقول ، وكيف نقول ذلك.

  • الشخص الذي يذهب أبعد بشكل عام ، هو من على استعداد للقيام به وتجرؤ.

هناك دائما ثلاث مقولات، مقابل كل واحد كنت فعلا أعطي. من يتدرب، من أعطي ، من كنت أتمنى لو أعطيته.

  • من الحقائق المروعة أن نصف عدد الأسرة في مستشفياتنا ،يشغله أناس يثقلهم الارهاق العصبي والعقلي …أناس ناؤا بعبئهم الثقيل من الماضي المتراكم ،والمستقبل المخيف .لقد كان في وسع الكثيرين من هؤلاء المرضى أن يذرعوا الآن شوارع المدينة سعداء مرحين ،ناجحين في حياتهم ،لو أنهم وعوا قول السيد المسيح ((لاتهتموا للغد!)) أو انهم وعوا قول سير وليم أوسلر :((عش في حدود يومك))
  • من أفجع الحقائق التي أعرفها عن الطبيعة الإنسانية ،أننا جميعا ميالون إلى نبذ الحياة ! أننا يلذ لنا أن نحلم بروضة مزهرة عبر الأفق ،بدلا من أن ننعم بالأزاهير المتفتحة خارج نوافذها في يومنا هذا 
  • لماذا لاتسأل نفسك هذه الأسئلة ،وتدون اجابتك عنها:
(أ) هل أميل الى نبذ الحاضر لأفكر في المستقبل ؟ أتراني أحلم بروضة سحرية مزهرة عبر الأفق ،بدلا من أن انعم بالزهور المتفتحة حولي؟
(ب) هل أجعل حياة اليوم مريرة بتحسري على ماحدث في الماضي الذي ولى ولم يعدله كيان؟
(ج) هل أستيقظ كل صباح مغرما بأن ((أستمسك باليوم))لكي أستخلص منه أقصى ما أستطيع ؟
(د) أتراني أحصل من الحياة على أكثر مما أحصل عليه الآن ، لو أنني ((عشت في حدود يومي ))؟
(ه) متى أبدأ؟الأسبوع القادم؟ غدا؟اليوم ؟ 
  • إذا كان لديك مشكلة تبعث على القلق ،فطبق وصفة ويليس كاريير السحرية متخذاْ هذه الخطوات الثلاث:
1- اسأل نفسك :ماهو أسوأ مايمكن أن يحدث لي؟
2- هيىء نفسك لقبول أسوأ الاحتمالات .
3- ثم أشرع في انقاذ مايمكن انقاذه.[4]

 

  • إن الخوف يسبب القلق ،والقلق يسبب توتر الأعصاب واحتداد المزاج ،ويؤثر في أعصاب المعدة،ويحيل العصارات الهاضمة إلى عصارات سامة تؤدي في كثير من الأحيان إلى قرحة المعدة 
  • إن الترفيه يؤدي إلى الاسترخاء ،ولكي ترفه عن نفسك اتبع مايأتي: ثق بالله واعتمد عليه .أعط بدنك قسطه من النوم. استمتع بالموسيقى.أنظر الى الجانب البهيج للحياة .وثق بعدها أن الصحة والسعادة من نصيبك 
  • قلما يمرض الزنوج في جنوب أمريكا ،والصينيون مثلا ،بأمراض القلب فهؤلاء أقزام يأخذون الحياة مأخذا سهلاْ ليناْ 
  • الخطوات الأساسية الثلاث التي يجب اتخاذاة لتحليل مشكلة ما والقضاء عليها هي:

1- استخلص الحقائق

2- حلل هذه الحقائق

3-اتخذ قرارا ْحاسماْ ثم اعمل بمقتضى هذا القرار

لقد علمنا أرسطو هذه الخطوات الثلاث ،واستخدمها بدوره ،وأنت وأنا لا محيص لنا من استخدامها إذا كان علينا ؟أن نحل المشكلات التي تعيينا ،وتحيل أيامنا وليالينا إلى جحيم لا يطاق 

 

  • أو لسنا نسخر من الشخص الذي يقبل على حل مسألة حسابية بسيطة مفترضا أن 2+2=5 ! ومع ذلك فكثيرون جدا في هذا العالم يحيلون حياتهم إلى سعير ،باصرارهم على أن مجموع اثنين واثنين هو خمسة ،وربما خمسمائة !فما العلاج العلاج هو أن نفصل بين عواطفنا وتفكيرنا 

 

  • ثمة طريقتين تساعدان على رؤية الحقائق المجردة ،وقد جربتهما بنفسي ولمست نفعهما :

1- عندما أحاول إستخلاص الحقائق أتظاهر كأنما استخلصها لا لنفسي وانما لشخص آخر.وهذا الإتجاه الذهني يساعدني على إتخاذ نظرة محايدة إلى الحقائق، مجردة من العاطفة

2- في أثناء جمع الحقائق ،أتظاهر كأني ممثل الاتهام في ساحة المحكمة ،أو بمعنى آخر أحاول أن استخلص الحقائق المضادة لمصلحتي .

ثم أدون المجموعتين من الحقائق التي في مصلحتي والتي تنافي مصلحتي وأدرسهما جيداً 

 

  • قال وليم جميس :((عندما تتوصل إلى قرار وتأخذ في تنفيذه ضع نصب عينيك الحصول على النتيجة ولا تهتم لغير هذا)) ويقصد جميس بهذا أنك متى اتخذت قرار ،فلا تتردد ،ولا تحجم .ولاتراجع خطواتك ،ولا تخلق لنفسك الشكوك والأوهام ،ولا تنظر إلى الوراء بل أفدم على تنفيذ قرارك غير هيْاب ولا وجل 

 

  • عندم يساورك القلق على عملك ، أجبعن هذه الأسئلة الأربعة ودون اجابتك:

1- ما هي المشكلة ؟ 2- ماسبب المشكلة؟ 3_ماهي الحلول الممكنة ؟ 4- ماهي أفضل الحلول ؟

 

  • ماهو السبب في أن أمراً هيناً كالاستغراق في العمل يطرد القلق؟ السبب في ذلك هو أحد القوانين الأساسية التي اكتشفها علم النفس ،وهو :((من المحال لأي ذهن بشري،مهما يكن خارقاً أن ينشغل بأكثر من أمر واحد في وقت واحد 

 

  • اننا لانحس للقلق أثراً عندما نعكف على أعمالنا ،ولكن ساعات الفراغ التي تعقب العمل هي اخطر الساعات طراً .فعندما يتاح لنا وقت الفراغ لا تلبث شياطين القلق أن تهاجمنا وهناك فقط نسائل :ألا ترانا نحصل من الحياة على مانبتغي ؟ ألا ترى أن كان الرئيس يعني شيئاً بملاحظته التي أبداها اليوم ؟ أترانا مرضى ؟ أترى شعرنا في سبيله إلى السقوط؟

 

  • ((إنشغل والبث منشغلاً ))هذا هو ارخص أصناف الدواء الموجود في العالم وأعظمها أثراً 

 

  • إننا غالباً مانواجه كوارث الحياة وأحداثها في شجاعة نادرة وصبر جميل ،ثم ندع التوافه بعد ذلك تغلبنا على أمرنا! 

 

  • ولسوف تعترضني وتعترضك على مّر الأعوام مواقف لاتسر ،ولكنها محتومة ليس منها بد .ولي ولك في هذه الحالة الخيار :فإما أن نستسلم بما ليس منه بد ، وأما أن نحطم حياتنا بالثورة والنقمة وننتهي في أغلب إلى انهيار عصبي 

 

  • إن الظروف ليست هي التي تمنحنا السعادة أو تسلبنا إياها ، وإنما كيفية استجابتنا لهذه الظروف هي التي تقرر مصيرنا .وإذا كان السيد المسيح قال :((إن ملكوت السموات فيكم ))فإن ملكوت الجحيم في داخلنا أيضاً

 

  • عندما يساورك القلق من أجل الحصول على شيء،أسأل نفسك هذه الأسئلة :

1- مامدى الفائدة التي سيعود بها هذا الأمر الذي يساورني القلق من أجله؟

2- كم من الوقت اجعله حداً أقصى لهذا القلق؟

3- كم ينبغي أن أدفع ثمناً لهذا الشيء الذي يساورني القلق من أجله،ولا أزيد عليه؟

 

  • كلما ساورك القلق على شيء سائل نفسك ((ألا يحتمل ألا يحدث هذا الشيء الذي أقلق من أجله اطلاقاً))؟

 

  • إن أفكارنا هي التي تصنعنا واتجاهنا الفكري Mental Attitude هو العامل الأول في تقرير مصائرنا 

 

  • لا تفكر في محاولة القصاص من أعدائك ،فإنك بمحاولتك هذه تؤذي نفسك أكثر مما تؤذي أعدائك.وافعل مثلما يفعل الجنرال أيزنهاور :لا تضيع لحضة واحدة في التفكير في أولئك الذين تبغضهم

 

  • -بدلاًمن أن نفكر في الجحود دعنا نسلم به
   - ليست السعادة في توقع الشكر على مابذلناه،وإنما في البذل ذاته
   - الشكر غرس يروي ويتعهد بالسقي، لكي ينمو ويترعرع
   - احص نعم الله عليك
   - الأخلق بنا أن لا نتشبه بأحد ،فإن التشبه إنتحار
   - اجتهد أن تصنع من الليمونة الملحة شراباً حلواً
   -فلننس أنفسنا ،ولنحاول أن نوفر السعادة لغيرنا

 

  • حين تستنفد الخطوب كل قوانا أو تسلبنا الكوارث كل إرادة، غالباً ما نتجه في غمرة اليأس إلى الله .فلماذا بالله ننتظر حتى يتولانا اليأس؟ لماذا لا نجدد قوانا كل يوم بالصلوات ،والحمد،والدعاء؟ [24]

 

  • ترى لماذا يجلب الإيمان بالله ،والإعتماد عليه ، سبحانه وتعالى، الأمان والسلام والإطمئنان ؟سأدع وليم جيمس يجب على هذا السؤال :((إن أمواج المحيط المصطجة المتقلبة لاتعكر قط هدوء القاع العميق ولا تقلق منه،وكذلك المرء الذي عمق إيمانه بالله حقاً عصىْ على القلق محتفظ أبداً باتزانه مستعد دائماً لمواجهة ماعسى أن تأتي به الأيام من صروف

 

  • لا يقعد بك عن الصلاة والضراعة والإبتهال ،أنك لست متديناً بطبعك أوبحكم نشأتك ، وثق بأن الصلاة سوف تسدي إليك عوناً أكبر مما تقدر ، لأنها شيء عملي فعال ،تسألني ماذا أعني بقولي ؟ أعني بذلك أن الصلاة يسعها أن تحقق لك أموراً ثلاثة لا يستغني عنها إنسان سواء كان مؤمناً أو ملحداً.

1- فالصلاة تعينك على التعبير بأمانة عما يشغل نفسك ويثقل عليها

2-فالصلاة تشعرك بأنك لست منفرداً بحمل مشكلاتك وهمومك

3- والصلاة بعد هذا تحفزنا إلى العمل والإقدام 

 

من أقوال ابن مسعود 

  • من كان منكم مسننا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ولإقامة دينه، فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بهديهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم.
  • من علم فليقل ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم لا أعلم 
  • لأن أحلف بالله كاذباً خيرٌ لي من أن أحلف بغيره صادقاً .

 

كونفوشيوس

كونفوشيوس كان فيلسوفاً صينياً.

اقتباسات

  • التعلم بلا تفكير مضيعةٌ للوقت. أما التفكير بلا علم, شيء خطير.
  • كل الاشياء الناجحة سببها إعداد ناجح. فبدون الإعداد الناجح, لا غرابة من حدوث الفشل.
  • ما يبحث عنه الرجل الرفيع موجود في نفسه. وما يبحث عنه الرجل الدنيء موجود عند الآخرين.
  • من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلماته مسموعة.
  • هنالك ثلاثة أشياء يجب على الرجل الرفيع الاحتراس منها. عند الصغر، الرغبة. وعند القوة، الشجار. وعند الكبر، الاشتهاء لما يملكه الغير.
  • إذا كان الشخص لا يعرف ما هو بعيد، سيجد الحزن في متناول يده.
  • الأب يخفي أخطاء ابنه، والابن يخفي أخطاء أبيه.
  • الحذرون يخطئون نادراً.
  • إن الرجل النبيل معتدل في أقواله، ولكن يتجاوز ذلك في أعماله.
  • قد يكون الناس مخلوقين للسير على طريق العمل، ولكنهم قد لا يكونوا مخلوقين لفهم هذا العمل.
  • ما لا ترغب بأن يحدث لك لا تقم به للآخرين.
  • إننا لم نعرف شيئا حتى الآن عن الحياة، فكيف نعرف عن الموت.
  • على الإنسان أن يفعل ما يعظ الناس به، كما عليه أيضا أن يعظ الناس بما يفعله.
  • أنا لست حزينا لأن الناس لا تعرفني، لكنني حزين لأني لا أعرفهم.
  • في ضل حكومة فاضلة يكون الفقر عارا .وفي ضل حكومة سيئة يكون الغنى هو العار.
  • فليقم الأمير بدوره كأمير، والتابع كتابع، وليقم الاب بدوره كأب، والابن كابن.
  • الصمت هو الصديق الوحيد الذي لن يخونك أبداً.
  • لا تتردد ابداً أن تسأل من هو دونك.
  • من يرى الصواب ولا يفعله فهو جبان.
  • عدم الرجوع عن الخطأ هو خطأ أكبر.
  • للسعادة رافدان أزليان: البساطة والطيبة.
  • أفضل للعالم أن يوقد شمعة من أن يلعن الظلام.
  • حيثما ذهبت فاذهب بكل قلبك.
  • لا يهم أنك تمشي ببطء، ولكن المهم هو ألا تتوقف.
  • اعتق مأ أحببت، فإذا عاد إليك فهو ملك لك إلى الأبد.
  • التعلّم من دون تفكير جهد ضائع، والتفكير من دون تعلّم أمر خطير
  • الكلمات اللبقة والمظهر الأنيق نادراً ما يرافقهما فضيلة حقيقية.
  • أضئ شمعة واحدة خيرٌ لك من أن تلعن الظلام .
  • اتبعوا من يعلم أنه يعلم, وحذروا من لا يعلم أنه يعلم, وعلموا من يعلم أنه لا يعلم.
  • الحياة بسيطة حقاً, لكننا نصر على جعلها معقدة

 

إسماعيل بن إبراهيم الحريري الرفاعي

 يعد الشيخ إسماعيل باشا بن إبراهيم الحريري الرفاعي شيخ مشايخ حوران من أهم وجهاء الحريرية على الإطلاق في القرن العشرين ، ومن أهم زعماء حوران خلال وبعد مرحلة الانتداب الفرنسي .

أقوال الشيخ إسماعيل الرفاعي

  • ان الهم واحد، والعدو واحد، ولو جاء أهل الجبل إلى حوران خلال محنتهم لتناسينا واياهم الخلافات، ولكن اهلنا في شرقي الأردن، بلسموا جراحنا وجراح جيراننا الدروز.
  • أن الزعامة ليست ملك للدولة أو الحكام ينعمون بها عند السخط بل هي زعامة وراثية تقليدية في بيئتنا وان حوران بأجمعها لا تدين بالطاعة إلا لمن يضع مصلحة البلاد العليا فوق مصالح الجميع.
  • يا أهل حوران .. لقد سمعتم ما تذوب له القلوب أسى على حاضركم , وأن مستقبل أبنائكم لفي أعناقكم … فلا تورثوهم الذل والخنوع في أحضان المستعمرين … لقد قامت الثورات في جبال عامل وصهيون والعلويين والشمال , فلقاء العدو بات قريباً … سأقودكم ، وأكون أنا وأولادي وعشيرتي في الطليعة فداء عن الحرية والوطن.

ابن دريد

 

هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ولد في البصرة في خلافة المعتصم سنة ثلاث وعشرين ومئتين للهجرة، وكان أبوه وجيهاً من وجهاء البصرة، وقرأ ابن دريد على علمائها وعلى عمه “الحسين بن دريد”، وعند ظهور الزنج في البصرة أنتقل مع عمه إلى عُمان وذلك في شهر شوال عام 257هـ، وأقام فيها اثنتي عشرة عاماً، ثم رجع إلى البصرة وأقام فيها زمناً، ثم خرج إلى الأحواز بعد أن لبى طلب عبد الله بن محمد بن ميكال الذي ولاه الخليفة المقتدر أبو الفضل جعفر ( خلافته من 295 هـ – 320 هـ ) أعمال الأحواز ، فلحق به لتأديب ابنه أبا العباس إسماعيل وهناك قدّم له كتابه العظيم جمهرة اللغة سنة 297 هـ وتقلد ابن دريد آنذاك، ديوان فارس فكانت كتب فارس لا تصدر إلا عن رأيه، ولا ينفذ أمر إلا بعد توقيعه ,وقد أقام هناك نحواً من ست سنوات, ودخل ابن دريد بغداد شيخاً سنة 308 هـ وأقام بها حتى وفاته سنة 321 هـ .

 

من الحكم

  • الموت في قوة وعز خير من الحياة في ذل وعجز
  • من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه مالا يعلمون .
  • إغباب الزيادة أمان من الملالة
  • المال يسود غير السيد ويقوي غير الأيد
  • أصلح المال لجفوة السلطان ونبوة الزمان
  • عز الشريف أدبه
  • الظلم أدعى شيء إلى تغير النعمة وتعجيل النقمة
  • من انتجعك مؤملاً لك فقد أسلفك حسن الظن بك
  • كن من احتيال عدوك عليك أشد خوفاً من مصادمته لك
  • الحسود سريع الوثبة بطيء العطفة
  • لا زوال للنعمة مع الشكر ولا بقاء لها مع الكفر
  • شفيع المذنب اقراره وتوبته اعتذاره
  • من لم يفد بالعلم مالاً اكتسب به جمالاً
  • من بذل من عنايته لك فابذل جميع شكرك له
  • داو المودة بكثرة التعهد .

الامام محمد عبده

 محمد عبده، عالم دين إسلامي.

مقولاته

  • إنما بقاء الباطل في غفلة الحق عنه.
  • الفكر إنما يكون فكرا له وجود صحيح إذا كان مطلقا مستقلا.
  • إن الذليل للحق عزيز.
  • الاتحاد ثمرة لشجرة ذات فروع وأوراق وجذوع وجذور، هي الأخلاق الفاضلة بمراتبها.
  • العلم ما يعرفك من أنت ممن معك.
  • العدل للإسعاد كلمة الله للإيجاد.
  • العفة ثوب تمزقه الفاقة.
  • أشد أعوانك الحاجة إليك.
  • جحود الحق مع العلم به كاليقين في العلم كلاهما قليل في الناس.
  • إنما بقاء الباطل في غفلة الحق عنه.
  • الرجوع عن الحق بعد العلم به محال.
  • من عرف الحق عز عليه أن يراه مهضوماً.
  • لا يكون أحد صادقاً ومخلصاً حتى يكون شجاعاً.
  • الشباب يحمل ما حُمِّل.
  • ما دخلت السياسة في شيء إلا أفسدته.
  • الذل يميت الإرادة.
  • من لا صديق له فهو عدو نفسه وعدو الناس.
  • حسبك من الصديق أن ينصرك بقلبه.
  • تغلغل الموت في جسم الأمة حتى أصبحت لا تسمع النداء ولا تنتفع بالدواء.
  • من شؤم بلادي أن لا أجد فيها من أستفيد منه، وتمنيت لو كان الناس أعلم مني.
  • ما رأيت بلداً جعل فيه الدين دكاناً مثل هذا البلد
  • ينبغي لأهل العلم أن يعملوا بما يتعلمون حتى لا يصدق عليهم قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
  • القرآن كلام الله أبدي رقم على صفحات الزمان إلى قيام الساعة خطاباً لجميع البشر.
  • في تفسير القرآن، وفهم الدين لا يتبع إلا الدليل القاطع، لأن هذا من باب العقائد، وهو مبني على اليقين الذي لا يمكن الأخذ فيه بالظن والوهم.
  • إن المسلم من أخذ القرآن بجملته من أوله إلى آخره، ولا يكون كمن قال فيهم اللهتعالى:{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ}
  • درجات العلم تتفاوت جداً، والقرآن لم يعدّ منه شيئاً حقيقياً إلا العلم الذي يهدي إلى العمل، وهو المتمكن في النفس، الذي تصدر عنه الآثار مطابقة له، وكل من يعتقد شيئاً ولم يقف على سره ولم ينفذ إلى باطنه فهو عبارة عن خيالات تزول بمجرد الشبهة.
  • إن خطاب القرآن لا يختص بواقعة بل يصح أن يكون لكل الناس.
  • فهم القرآن متوقف على فهم العالم، وقد نزل للناس وهو يعبر عنهم فلا يمكن فهمه إلا بفهمهم أيضاً ـ أي فهم حقيقة أحوالهم وسنن الله فيهم.
  • بقاء الإسلام إلى اليوم كاف في الدلالة على أن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ كان رسولاً حقا، وبقاء القرآن كذلك محفوظاً إلى اليوم أقوى شاهد ودليل.
  • لابدَّ أن يرفع القرآن فوق كل خلاف.
  • القرآن هو الدوحة و الأصل الذي يرجع إليه، وهو الذي يحمل في الدعوة ويجرى على أحكامه.
  • القرآن لابدَّ أن يؤخذ من أقرب وجوهه، وإيَّاك والتعمق في التأويل الذي يجر إلى البعد عن معانيه الصحيحة.
  • فهم كتاب الله تعالى يأتي بمعرفة ذوق اللغة، وذلك بممارسة الكلام البليغ منها.
  • لا توجد مرآة يرى فيها عبدة الطاغوت أنفسهم أجلى من هذا القرآن، فإذا لم يكن في قلب الإنسان منفذ لدخول روح الله يخرج من كل نور ظلمة.
  • إني عندما أسمع القرآن أو أتلوه أحسب أني في زمن الوحي، أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينطق به كما أنزله عليه جبريل ـ عليه السلام ـ.
  • ليس وراء القرآن غاية.
  • إنما يصعب القرآن توهم أنه صعب، وكلما أدخل الإنسان على نفسه الصعوبة صعب عليه، وكلما مكن نفسه من الفهم مكنه الله منه.
  • إن لكلام الله أسلوباً خاصاً يعرف أهله ومن امتزج بلحمه ودمه، وأما الذين لا يعرفون منه إلا مفردات الألفاظ وصور الجمل فأولئك عنه مبعدون.
  • يجب على كل شخص له إيمان صحيح أن يعقل عقائده على الوجه الذي في كتاب الله وسنة رسوله.
  • لو وقفنا عند حدود الله في كتابه لكنا أعز الناس وأحبهم إليه، ولكن غلونا فوقعنا فيما وقعنا.
  • معنى عبادة الله بالقرآن عند الجاهلين به أن يقرأ الشخص ولا يخطر المعاني بباله، ولا يحرك نفسه لأوامره أو نواهيه، وقراء العتاقات، والعدّيات من هذا القبيل.
  • لا يمكن لهذه الأمة أن تقوم ما دامت هذه الكتب فيها(2) ولن تقوم إلا بالروح التي كانت في القرن الأول وهي القرآن، وكل ما عداه فهو حجاب قائم بينه وبين العلم والعمل.
  • وقال في وصف الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً: هؤلاء قوم كلما رأوا أو سمعوا شيئاً يوميء إلى قوة الدين وعظمته يستنكرون، ويقومون ويقعدون، وأما الخرافات فهم بها راضون.
  • الاعتماد في تلقي العلم على مجرد الثقة دائماً يكون معه لائح الشبهة إلى أن يقف الشخص على الدليل.
  • كذب الإنسان على نفسه، وتغريره بها يحمل الإنسان كثيراً على الابتعاد عن الحق والأخذ به.
  • البحث في كيفية الخلقة من شهوات العقول ولا يمكن الوصول إليه قال تعالى: ( مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ) إلخ…، وكيف يمكن لمن لا يعرف الرابطة بين فكره ولسانه أن يتكلم في كيفية الخلقة.
  • الذل حالة تجعل المرء مهضوم الحق قهراً.
  • وجود قليل من الأمة صالحين لا يدفع عنهم نقمة الله التي يعاقب بها الأمم عند فسادها.
  • المعارف الشكية عرضة لإيقاع الإنسان في الخطر.
  • كل شخص في العالم يفضل حالة على حالة، فما دام على يقين من الوصول إليها لا يبالي بما نال من الأخطار في طريقها.
  • وقال في وصف بعض المغرورين: لم ينفذ أضعف شعاع من العلم في قلبه فيجد له لذة.
  • وقال في وصف أناس استحكم فيهم الجهل والجمود: هؤلاء قوم يحبون أن يقعدوا في صندوق من الجهل ويقفلوه على أنفسهم من داخله حتى لا يأتي فاتح يفتحه ويفرج عنهم.
  • إذا انحرف الإنسان من الاستقامة لا يمكنه أن يصل إلى حد مطلقاً.
  • إن الله لم يضع الراحة في غير العمل.
  • مجاهدة الإنسان بطرد الخواطر عنه في الصلاة عبادة.
  • معرفة سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه من أول الواجبات، وإن كان لا يجب على كل مسلم أن يعرفها بالتفصيل.
  • سنة الله في خلقه أن اتباع الحق يكونون فقراء في أول الأمر، ثم سلاطين وأمراء في الآخرة حده فحينئذ ينهض الحق لمصارعته.
  • التوحيد كمال الإنسان، والوثنية هي الغالبة على الناس وذلك إما بالجهل المحض، أو بالأخذ والتشكل مع ادعاء التوحيد.
  • الحياء أحسن فضيلة في الإنسان تمنعه عما لا يليق به ونعم الخلق الحياء.
  • كل ما يصدر عن الإنسان مخالفاً لما يعتقده حسناً فهو ذنب.
  • وقال في وصف كلام بليغ سمعه أشخاص ولم يستعدوا له: هذا شيء سهل على أرباب العقول الساذجة البسيطة، ولكن صعب على كل عقل تعلم البناني على السعد.
  • الفكر في المخلوقات طاعة مستقلة.
  • كل ميل له سلطان على الإنسان يقوده إلى العمل رغماً عنه فهو معبود له، وذلك الإنسان ممن اتخذ آلهه هواه، لأن الحق لا يجد من نفسه مكاناً إلا قليلا.
  • وقال في مخاطبة بعض أهل الجمود: إذا بقيتم على جهلكم بالتاريخ إلى هذا الحد فلا يمكنكم أن تعرفوا دينكم ولا نجاح لكم في دنياكم.
  • العلم اليقيني أن تعلم أن الشيء واقع وأن نقيضه غير واقع فمن صدم الدليل، وقاومه يقال: إنه عالم، ولكن يقال: إنه أضله الله على علم.
  • المؤمن من عرف الحق من وجهه وطريقه ورجوعه عن ذلك محال.
  • من فروض الكفاية على الأمة أن يوجد فيها طائفة يحصلون أحكام الله من كتابه وسنة رسوله ويردون الناس إليهما.
  • من يدعي أنه على حق و لا يعمل به فهو كاذب، ويكون من قبيل الذين قال الله فيهم :{ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}
  • إذا لم توجه الأعمال لغايتها فالله كفيل بعدم نجاحها.
  • مهما بلغ الإنسان في العلم لا يسلم من هاجس في نفسه يثبطه ويقول: استرح، ولكن العاقل لا يركن إليه.
  • إذا كان الإنسان على علم حقيقي فهو حريص على تعليمه خصوصاً إذا كان هذا العلم من الدين، ومن العجيب أنا لا نرى أزهد من المسلمين في التعليم.
  • من السنن الإلهية التي لا تتغير ولا تتبدل أن الاتفاق والاعتصام، والاتحاد عماد ترقى الأمم وفوزها، والتخاذل علة انحطاطها وذلتها، وسواء ذلك في الماضي والحاضر والمستقبل { وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا }
  • أكبر شيء يوجب التقوى أن يعلم الإنسان أن الله قادر على الانتقام منه، وأعظم دليل على القدرة الإلهية الأشياء التي تأتي على خلاف العادة.
  • ومما قاله في مخاطبة بعض الذين اتخذوا دينهم هزواً ولعباً: استشعروا خشية الله في قلوبكم، وإلا هلكتم.
  • ومما قاله في نصيحة بعض طلاب العلم: على الطالب إذا خلا بنفسه أن يفكر كثيراً في المعاني التي يرومها، وفي طريقة تعلمه، وتعليمه، وفي مقصده وغايته.
  • وسئل ـ رضي الله عنه ـ في بعض دروس التفسير عن اختلاف المجتهدين فقال: لو اجتمعوا وتناصفوا لاتفقوا وما اختلفوا.
  • الدليل على صدق الإنسان فيما يدعيه من الإخلاص أن يبذل من نفسه في سبيله، فإن لم يبذل فهو كاذب، ومهما بلغ الإنسان ولم يظهر هذا المحك إخلاصه فهو غير مخلص.
  • لا يصدر فعل اختياري عن مختار إلا إذا صدق الغاية.
  • إن الله حرَّم الرشوة لتقرير العدل في الأحكام، لأن الحاكم إذا لم يكن له هوى في أحد الخصمين لا يبقى عنده سوى الحق.
  • من الناس من يطلب كماله بتنقيص الكامل، وهذا نهاية الخسران.
  • لا صلاح مع الجهل.
  • الفقه الحقيقي أن تنظر إلى شرع الله في جملته ومجموعه ( أي لا في كل مسألة بانفرادها).
  • إن الذي يعرف الحق يعز عليه أن يرى الحق مهاناً.
  • التعصب في المذاهب يعمي الشخص حتى عن لغته.
  • من كان مطلبه الحق، ولم تدخل نفسه بينه وبين الحق، أمكنه أن يتفق مع من كان مثله، ولا يتأتى الاختلاف بين طالبي الحق.
  • تعظيم الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ إنما يكون باتباع أوامره واجتناب نواهيه.
  • ثغثغ بعض الناس بلفظ الإجماع حتى أصبحت لهم ديدناً، وحتى زعموا أن كل ما عليه العامة فهو إجماع.
  • محاسبة النفس وخلجان القلب ركن كبير من أركان الإيمان، وقد جعلها الصوفية شرطاً مهماً في نجاح الإنسان.
  • أخفى شيء على الإنسان نفسه، وليس من السهل عليه أن يعرف دخائلها.
  • لا يمكن لشخص أن يدعي أنه خلص من السخط على الله في قلبه إلا إذا تقبل كل مصيبة بغاية الطمأنينة والركون إلى الله والصبر بحيث يكون كالجبل لا يتزلزل.
  • الذي ينظر إلى الحق ويحرص عليه لا يمكن أن ينخدع بقولٍ من قائل مهما بلغت ثقته به ما لم يعرضه على الحق الذي عنده ويمحصه.د
  • أقوى شرط في النجاح قوة العزيمة فيه، وبصر الإنسان على الفوز بغرضه فإذا تضعضعت العزيمة ضاع نجاحه، وهذا شأن المسلمين الآن.
  • أمر القدوة في الدين أهم شيء في العقائد والأعمال، فلابَّد أن يبحث فيه الإنسان بحثاً جيداً، ويقف عليه وقوفاً تاماً ( أي فلا يتخذ كل من ادعى العلم قدوة له).
  • لا يمكن للإنسان أن يعمل بمصلحة العامة ما لم يحس برابطة بينه وبينهم.
  • يجب على علماء الدين في كل زمن أن يعطوه حقه من شرح مسائله على حسب مقتضيات الأحوال.
  • إن الذي يحفظ العلم هو العمل به.
  • إنما يأتي بالمبالغة في قوله، من كان مجازفاً في رأيه، والعقل السليم لا يتعدى الصدق.
  • الحجاب المانع لكثير من معرفة ما يتعلق بالشئون الإلهية على ما يقرب من الحقيقة تحكم الشاهد في قلوبهم ( أي قياس عالم الغيب على عالم الشهادة)
  • لا يمكن للإنسان أن يكون صادقاً ومخلصاً مع الله حتى يكون شجاعاً.
  • إن قراءة التاريخ واجب من الواجبات الدينية، وركن من أركان اليقين فلا بدَّ من تحصيله.
  • الإيمان الذي يجتمع معه أدنى خوف من المخلوقات ليس بإيمان، ومن كان عنده من الثقة بالله ما لا يخشى معه أحداً فهو المؤمن، وهذا الإيمان هو الذي يضع رجل صاحبه في عتبة الجنة.
  • وقال في وصف القاهرة: ما رأيت بلداً جعل فيها الدين دكاناً مثل هذه البلد.
  • وقال في وصف بعض أهل الجمود: هذه الرؤوس ما خلقت إلا لتتفكر لا لوضع العمائم ينافس بعضهم بعضا في تضييع الزمن وفي هذا خسران الدنيا والآخرة.
  • لا تشحذ البصيرة بشيء مثل الفكر.
  • ما خلق الله في العالم من هو أشأم على نفسه من الحاسد؟
  • إن الإنسان تضيق حياته وتتسع على مقدار ما يعرف اسمه ويشتهر.
  • إن الله عالم بكل شيء ولا يتقرب إلى الله بشيء كالعلم.
  • تنقضي الأجيال والأعوام ولا يمكن أن ينقضي النظر في الحقائق الكونية ولا في الحقائق التي في نفس الإنسان.
  • إذا وجد الحب في قلب أسعده، وأذهب شقاءه، وأسعد المحبات محبة الصداقة، فإذا وجدت المحبة الخالصة الصحيحة بين شخصين أسعدتهما أعظم سعادة ومن الأسف أن كثيراً منا لا يمكنهم أن يقدروا المحبة قدرها.
  • من أكبر التقوى علو الهمة، ومن أكبرها السعي في مصلحة الأمة، ونفع الناس.
  • أساس سعادة المسلم ثقته بالله وعمله لرضاه.
  • لا وحشة في النفس كوحشة الجهل وكلما علم الإنسان شيئاً أنس به وسرَّ.
  • وقال في وصف بعض أهل الفساد: هذا صنف مثل ديدان الفساد لا تعيش إلا في القذر.
  • الشعر إذا لم تكن ألفاظه آخذة بجزء من روح الشاعر فليس بشعر.
  • وقال في حالة من الأحوال: نعوذ بالله من الجهل الذي تعقد به القلوب حتى إذا بحث الإنسان عن قلبه بين جنبيه فلا يجده.
  • لا يطلق على الله من الأسماء إلا ما جاء في كتابه أو في حديث متواتر لأننا لا نعرف من الله إلا ما علمنا الله.
  • وقال في وصف بعض أهل الجمود: وضعوا لأنفسهم لغة جديدة غير التي أنزل الله بها شرعه، ولذا نراهم في مثل وقفية الواقف يحارون في الفهم حيرة لا خلاص منها.
  • أشد التعب أن ترى من حولك مرضى وأنت لا تستطيع معالجتهم.
  • كل ما سمع عن الرسول ينبغي الوقوف عنده بلا زيادة ولا نقصان، ومن لم يقف فقد تعدى على الشرع، وخرج عن الحق.
  • وجاء رجل يشكره على مساعدته فقال له: كلنا نشكر الله، من كان عنده مريض فهو المريض.
  • ورأى ـ رضي الله عنه ـ كتاباً من كتب الحكم فقال: “هذه الكتب تذكر الإنسان بنفسه”.
  • ترك الاشتغال بدقائق الفصاحة والبلاغة موت للحياة العقلية.
  • من شر الهوى على الإنسان أن يتعلق بما سمع، وطالب الحق لا يتعلق بقول غيره إلا إذا عرف أنه يوصله إلى الحق.
  • الباطل لا يصير حقاً بمرور الزمن ( هذه الكلمة قالها جواباً للخديوي عندما سأله عن مسألة الترقية، وقال له هذا شيء مضى عليه زمن)
  • إنما ينهض بالشرق مستبد عادل.

 

 

علي بن أبي طالب

من حكم علي بن أبي طالب

  • الناس أعداء ماجَهلوا.
  • أعداؤك ثلاثة: عدوك , وصديق عدوك , وعدو صديقك .
  • إن النعمـة موصولـة بالشكــر , والشكــر متعلـق بالمزيـد
  • ولن ينقطـع المزيـد من الله حتى ينقطـع الشكـر من العبـد .
  • من ينصب نفسـه للنـاس إمامـاً ,فليبـدأ بتعليـم نفسـه قبل تعليم غيــره…
  • وليكـن تأديبـه بسـيرته قبل تأديبـه بلسـانه .
  • كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ.
  • أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ، وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ، وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ.
  • الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، وَالفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ، وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ.
  • الْعَجْزُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ، وَنِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَى.
  • الْعِلْمُ وِرَاثَهٌ كَرِيمَةٌ، وَالْأَدَبُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، وَالْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ.
  • صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ، وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ، وَالْإِحْتِمالُ قَبْرُ العُيُوبِ.
  • الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ، نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجالِهِمْ.
  • اعْجَبُوا لِهذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ، وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ، وَيَسْمَعُ بِعَظْمٍ، وَيَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ!!
  • إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.
  • خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
  • الايثار شيمة الابرار
  • لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ.
  • الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَلَوْ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ
  • مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، وَلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ
  • الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا
  • لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ
  • مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ، لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ.
  • أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ
  • مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا
  • مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ
  • الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ، وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ
  • لاَ يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ: الْعَافِيَةِ، وَالْغِنَى: بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافىً إِذْ سَقِمَ، وَغَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ
  • مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا إِلَى اللهِ، وَمَنْ شَكَاهَا إلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللهَ
  • طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.
  • النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا
  • لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ
  • مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا
  • مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ
  • إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى.
  • الْبُخْلُ جَامعٌ لِمَسَاوِىءِ الْعُيُوبِ، وَهُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ
  • مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ أَنَّهُ لاَ يُعْصَى إِلاَّ فِيهَا، وَلاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلاَّ بِتَرْكِهَا
  • رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!
  • مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ الَّذِي لاَ يَأْمَنُ البَلاَءَ!
  • النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا، وَلاَ يُلْاَمُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ.
  • مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ.
  • اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ.
  • مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ الْإِثْمُ بِهِ، وَالْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ.
  • الْإِسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ.
  • لِكُلِّ امْرِىءٍ فِي مَالِهِ شَريِكَانِ: الْوَارِثُ، وَالْحَوَادِثُ.
  • الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ، وَالشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى.
  • يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَومِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ!
  • مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ
  • وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا.
  • لاَ طَاعَةَ لَِمخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.
  • إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ.
  • إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.
  • خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
  • مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
  • فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ، وَفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ.
  • لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ.
  • إِنَّ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ إذَا كَانَ صَوَأباً كَانَ دَوَاءً، وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً.
  • كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ الْأَ وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ.
  • إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بَقَوْمٍ الْأَ أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.
  • مَنْ كَسَاهُ الْحَيَاءُ ثَوْبَهُ لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ.
  • أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ.
  • شَتَّانَ مَا بَيْنَ عَمَلَيْنِ: عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَتَبْقَى تَبِعَتُهُ، وَعَمَلٍ تَذْهَبُ مَؤُونَتُهُ وَيَبْقَى أَجْرُهُ.
  • مثل الدنيا كمثل الحيَّة: ليّن مسّها، والسمّ النّاقع في جوفها، يهوِي إليها الغرّ الجاهل، ويحذرها ذو اللّبّ العاقل!
  • إن الحق لا يعرف بالرجال , اعرف الحق . . . تعرف أهله .
  • استغنِ عمن شئت تكن نظيره , و أحتج إلى من شئت تكن أسيره , وأحسن إلى من شئت تكن أميره .
  • قيمة المرء ما يحسنه .
  • كل شئ يستطاع إلا نقل الطباع.
  • تخير لنفسك من كل خلق أحسنه فإن الخي عادة، وتجنب كل خلق أسوأه، وجاهد نفسك على تجنبه فإن الشر لجاجة
  • ما مزح امرؤ مزحة إلا مج من عقله مجة.
  • ما من أحد ابتلى وان عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.
  • ما ضاع امرؤ عرف قدره .
  • ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد نفس دائم و قلب هائم و حزن لازم .
  • ما هدم الدين مثل البدع و لا أفسد الرجال مثل الطمع إياك و الأماني فإنها بضائع النوكى.
  • ما كلّ مفتون يعاتب.
  • ما أضمر أحد شيئاً إلاّ ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه.
  • ما عال امرؤ اقتصد.
  • معرفة العلم دين يدان به، به يكسب الانسان الطاعة في حياته، وجميل الاحدوثة بعد وفاته، والعلم حاكم، والمال محكوم عليه.

العلم خير من المال
لأن المـال تحرسـه و العلـم يحرسـك ..
والمـال تفنيـه النفقــة و العلـم يزكـو على الإنفـاق
والعلـم حاكــم و المـال محكـوم عليه
مـات خازنـو المـال وهـم أحيــاء ..
والعلمــاء باقـون مابقـي الــدهر
أعبائهم مفقودة و آثارهم في القلب موجودة

  • من أيقن أحسن
  • من تعلم علم
  • من اعتزل سلم
  • من عقل فهم
  • من عرف كف
  • من عقل عف
  • من اختبر اعتزل
  • من أحسن ظنه أهمل
  • من ساء ظنه تأمل
  • من عمل بالحق غنم
  • من ركب الباطل ندم
  • من ملكهُ هواه ضل
  • من ملكهُ الطمع ذل
  • من تفهم فهم
  • من تحلّم حلم
  • من عجل ذل
  • من قل ذل
  • من تأمل اعتبر
  • من تفاقر افتقر
  • من تفضل خُدم
  • من تواقى سلم
  • من أكثر مُل
  • من تكثر بنفسه قل
  • من تهور ندم
  • من سأل علم
  • من توقر وُقر
  • من تكب حُقر
  • من نال استطال
  • من عقل استقال
  • من أكثر هجر
  • من ملك استأثر
  • من استرشد علم
  • من استسلم سلم
  • من علم أحسن السؤال
  • من أخلص بلغ الآمال
  • من تواضع رفع
  • من حلم اُكرم
  • من استحيى حُرم
  • من علم عمل
  • من بذل ماله جل
  • من توكل كفى
  • من قنع غني
  • من تسافه شُتم
  • من أبرم سُئم
  • من غفل جهل
  • من جهل أهمل
  • من ظَلم ظُلم
  • من حقّر نفسه عُظّم
  • من بغي كًسر
  • من اعتبر حذر
  • من أنصف اُنصف
  • من أحسن المسالة اُسعف
  • من عمل بالحق ربح
  • من عقل سمح
  • من نصر الباطل خسر
  • من تجبّر كُسر
  • من استدرك أصلح
  • من نصر الحق أفلح
  • من أطاع ربه ملك
  • من أطاع هواه هلك
  • من يغلب هواه يعز
  • من قنع شبع
  • من أيقن أفلح
  • من أتقى أصلح
  • من هاب خاب
  • من قصر عاب
  • من وفق أحسن
  • من يصبر يظفر
  • من عاش مات
  • من مات فات
  • من أحبك نهاك
  • من أبغضك أغراك
  • من أيقن ينجو
  • من حسن يقينه يرجو
  • من صبر نال المنى
  • من عقل قنع
  • من جاد أصطنع
  • من خاف ادلج
  • من احتج بالحق فلج
  • من تقاعس اعتاق
  • من عمل اشتاق
  • من اشتاق سلا
  • من أختبر قلا
  • من جاد ساد
  • من تفهم ازداد
  • من سأل استفاد
  • من علم اهتدى
  • من اهتدى نجى
  • من قنع بقسمته استراح
  • من رضي بالقضاء استراح
  • من عمل بالحق نجى
  • من منع العطاء منع الثناء
  • من عامل بالرفق غنم
  • من عامل بالعنف ندم
  • من خالف النصح هلك
  • من خالف المشورة ارتبك
  • من عقل صمت
  • من تكبر مقت
  • من أنعم قضى حق السيادة
  • من شكر استحق الزيادة
  • من ظلم أفسد أمره
  • من جار قصم عمره
  • من جاهد نفسه أكمل التقى
  • من ملك هواه ملك النهى
  • من طلب عيبا وجده
  • من استرشد العلم أرشده
  • من استنجد الصبر انجده
  • من استرفد العقل أرفده
  • من طال فكره حسن نظره
  • من ذكر الله ذكره
  • من تكبر في سلطانه صغر
  • من منّ بإحسانه كدر
  • من عذب لسانه كثر أخوانه
  • من حسن جواره كثر جيرانه
  • مَنْ تَرَكَ قَوْلَ: لاَ أَدْري، أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ
  • من أتجر بغير فقه فقد ارتطم في الربا.
  • من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها.
  • من أراد البقاء ولا بقاء,فليباكر الغذاء وليخفف الرداء وليقلَّ غشيان النساء.
  • من فسدت بطانته كان كمن غَصَّ بالماء فانه لو غص بغيره لأساغ الماء غصته.
  • من طلب الدين بالجدل تزندق.
  • من عزّى الثكلى أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
  • من سئل فوق حقه استحق الحرمان.
  • من سرته الحسنة وساءته السيئة فهو مؤمن.
  • من علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه .
  • من علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه .
  • من تفكر اعتبر و من اعتبر اعتزل و من اعتزل سلم .
  • من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن .
  • من دخل مداخل السوء اتهم أكثر من شي‏ء عرف به .
  • من مزح استخف به, من اقتحم البحر غرق .
  • من جالس العلماء وقر و من خالط الأنذال حقر .
  • من حلم عن عدوه ظفر به .
  • من لانت كلمته وجبت محبته .
  • ما عطب من استشار .
  • من شاور ذوي الألباب دل على الصواب .
  • من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ .
  • من كابد الأمور عطب.
  • من كف عنك شره فاصنع به ما سره .
  • من أمنت من أذيته فارغب في أخوته.
  • من ترك الاستماع من ذوي العقول مات عقله.
  • من جانب هواه صح عقله.
  • من أعجب برأيه ضل و من استغنى بعقله زل و من تكبر على الناس ذل.
  • من لم يكن أكثر ما فيه عقله كان بأكثر ما فيه قتله.
  • من ضاق صدره لم يصبر على أداء حق, من كسل لم يؤد حق الله.
  • من عظم أوامر الله أجاب سؤاله.
  • من تنزه عن حرمات الله سارع إليه عفو الله.
  • من تواضع قلبه لله لم يسأم بدنه طاعة الله.
  • من غرس أشجار التقى جنى ثمار الهدى.
  • من عرف عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره.
  • من نسي خطيئته استعظم خطيئة غيره.
  • من نظر في عيوب الناس و رضاها لنفسه فذلك الأحمق بعينه.
  • من أحبك نهاك و من أبغضك أغراك.
  • من أساء استوحش من عاب عيب.
  • من شتم أجيب.
  • من تورط في الأمور غير ناظر في العواقب فقد تعرض لمدرجات النوائب.
  • من أتى ذميا و تواضع له ليصيب من دنياه شيئا ذهب ثلثا دينه.
  • من لزم الاستقامة لزمته السلامة.
  • من نشر حكمة ذكر بها.
  • موت الأبرار راحة لأنفسهم و موت الفجار راحة للعالم.
  • من كتم علما فكأنه جاهل.
  • من كرم أصله حسن فعله.
  • من أهوى إلى متفاوت الأمور خذلته الرغبة.
  • من أطلق طرفه كثر أسفه.
  • من لجأ إلى الرجاء سقطت كرامته.
  • من تيقن أن الله سبحانه يراه و هو يعمل بمعاصيه فقد جعله أهون الناظرين.
  • من ضيّعه الاقرب أتيح له الابعد.
  • من جرى في عنان أمله عثر بأجله.
  • من أبطأَ به عمله لم يسرع به حسبه.
  • من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف، والتّنفيس عن المكروب.
  • من ترك الشهوات كان حرا.
  • من أسرع إلى الناس بما يكرهون، قالوا فيه [بـ] ما لا يعلمون.
  • من أطال الامل أساء العمل.
  • من حذّرك كمن بشَّرك.
  • من نصب نفسه للناس إماماً فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسرته قبل تأديبه بلسانه، ومعلّم نفسه ومؤدّبها أحقّ بالاجلال من معلّم الناس ومؤدّبهم.
  • من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ.
  • من أَحبّنا أهل البيت فليستعدَّ للفقر جلباباً.
  • من قصَّر في العمل ابتلي بالهمّ، ولا حاجة لله فيمن ليس لله في نفسه وماله نصيب.
  • من أعطي أَربعاً لم يحرم أربعاً: من أعطي الدعاء لم يحرم الاجابة، ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزّيادة.
  • مـوسـى (ع) : يا رب، ارني درجات محمد وامته. قال: يا موسى، انك لن تطيق ذلك، ولكن اريـك مـنـزلة من منازله جليلة عظيمة فضلته بها عليك وعلى جميع خلقي … فكشف له عن ملكوت الـسماء، فنظر إلى منزلة كادت تتلف نفسه من انوارها وقربها من اللّه عزوجل. قال: يارب، بماذا بلغته إلى هذه الكرامة؟ يـا مـوسـى، لا يـاتـيني أحد منهم قد عمل به وقتا من عمر الا استحييت من محاسبته، وبواته من جنتي حيث يشاء
  • ثلاث ليس عليهن مستزاد: حسن الادب، ومجانبة الريب، والكف عن المحارم
  • عقل المرء نظامه، وادبه قوامه، وصدقه امامه، وشكره تمامه
  • إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ
  • يَابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ
  • لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي، وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي: وَذلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الاُْمِّيِّ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: «يَا عَلِيُّ لاَ يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ.
  • الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ، وَصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ
  • النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا
  • الْوَفَاءُ لأهْلِ الْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اللهِ، وَالْغَدْرُ بَأَهْلِ الْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَ اللهِ
  • مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وأَقَلَّ الاِْعْتِبَارَ!
  • إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيّ(صلى الله عليه وآله)، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ، فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الأخْرَى
  • خير المال ما أغناك وخير منه ما كفاك.خير أصحابك من وآساك وخير منه من كفاك شـره

مقتطفات من شعره

يقول في ذهاب الوفاء بين الناس:

 

ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمس الذاهب
فالنـاس بـيـنَ مـُخـاتـل ومـواربِ
يُفشـون بينهمُ الـمـودةَ والـصـّفا
وقـلـوبُـهم محـشـوّةٌ بـالـعـقـاربِ

وقال

 

ربنا إن ذنوبنـا في الــورى كثــرت
وليـس لنا عمــلٌ في الآخــرةِ ينجينا
و جئنـاك بالتوحيــد يصحبــه
حــب النبي و هـذا القــدر يكفينـا

وقال في الغنى والفقر:

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها

فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها

أموالنا لذوي الميراث نجمعُها *** ودورنا لخراب الدهر نبنيها

أين الملوك التي كانت مسلطــنةً *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها

لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا *** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها

لكل نفس وان كانت على وجــلٍ *** من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا

المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا *** والنفس تنشرها والموت يطويها

إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ *** الـدين أولها والعقل ثانيها

والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها

والبر سابعها والشكر ثامنها *** والصبر تاسعها واللين باقيها

والنفس تعلم أنى لا أصادقها *** ولست ارشدُ إلا حين اعصيها

واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها *** والجــار احمد والرحمن ناشيها

قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها

أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل *** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها

والطير تجري على الأغصان عاكفةً *** تسبـحُ الله جهراً في مغانيها

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها

 

أَلاَ فَاصْبِرْ على الحَدَثِ الجَلِيْلِ…… وَدَاوِ جِوَاكَ بالصَّبْرِ الجَميلِ

وَلاَ تَجْزَعْ وإِنْ أَعْسَرْتَ يوما…… فقد أيسرت في الزمن الطويل

ولا تَيْأَسْ فإِنَّ اليَأْسَ كُفْرٌ…… لَعَلَّ اللَه يُغنِي مِنْ قليلِ

ولا تَظْنُنْ بِرَبِّكَ غير خَيْرٍ…… فَإِنَّ اللَه أُوْلَى بالجميل

وأن العسر يتبعه يسارٌ…… وقول الله أصدق كل قيل

وكم مِنْ مُؤْمِنٍ قَدْ جَاعَ يَوْما…… سيروي من رحيق سلسبيل

خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) بعد التحكيم يوم صفين

( الْحَمْدُ للهِ ، وَإنْ أَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ ، وَالْحَدَثِ الْجَلِيلِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ , لَيْسَ مَعَهُ إِلهٌ غَيْرُهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الُْمجَرِّبِ تُورِثُ الْحَسْرَةَ ، وَتُعْقِبُ النَّدَامَةَ ، وَقَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ في هذِهِ الْحُكُومَةِ أَمْرِي ، وَنَخَلْتُ لَكُمْ مَخزُونَ رَأْيِي ، لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِيرٍ أَمْرٌ ! فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْجُفَاةِ ، وَالْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ ، حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ ، وَضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ ، فَكُنْتُ وَإِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ :

أَمَرْتُكُمُ أَمْري بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى ** فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلاَّ ضُحَى الْغَدِ

ألا ؟ إنّ هذين الرجلين ـ عمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري ـ اللذين اخترتموهما حكمين ، قد نبذا حكم القرآن وراء ظهورهما ، وأحييا ما أمات القرآن ، وأماتا ما أحيى القرآن ، واتبع كل واحد منهما هواه بغير هدى من الله ، فحكما بغير حجّة بيّنة ، ولا سنّة ماضية ، واختلفا في حكمهما ، وكلاهما لم يرشد ، فبرئ الله منهما ورسوله وصالح المؤمنين ، واستعدّوا وتأهبوا للمسير إلى الشام ) .

خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) الخالية من الألف

تذاكر قوم من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أي حروف الهجاء ادخل في الكلام ؟ فأجمعوا على الألف ، فارتجل الإمام علي ( عليه السلام ) من غير تريّث ولا تفكير ، فقال :

( حَمِدْتُ مَنْ عَظُمَتْ مِنَّتُهُ ، وَسَبَغَتْ نِعْمَتُهُ ، وَسَبَقَتْ غَضَبَهُ رَحْمَتُهُ ، وَتَمَّتْ كَلِمَتُهُ ، وَنَفِذَتْ مَشيئَتُهُ ، وَبَلَغَتْ قَضِيَّتُهُ ، حَمِدْتُهُ حَمْدَ مُقِرٍّ بِرُبوُبِيَّتِهِ ، مُتَخَضِّعٍ لِعُبوُدِيَّتِهِ ، مُتَنَصِّلٍ مِنْ خَطيئَتِهِ ، مُتَفَرِّدٍ بِتَوْحيدِهِ ، مُؤَمِّلٍ مِنْهُ مَغْفِرَةً تُنْجيهِ ، يَوْمَ يُشْغَلُ عَنْ فَصيلَتِهِ وَبَنيهِ .

وَنَسْتَعينُهُ وَنَسْتَرْشِدُهُ وَنَسْتَهْديهِ ، وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ ، وَشَهِدْتُ لَهُ شُهُودَ مُخْلِصٍ مُوقِنٍ ، وَفَرَّدْتُهُ تَفَرُّدَ مُؤْمِن مُتَيَقِّنٍ ، وَوَحَّدْتُهُ تَوْحيدَ عَبْدٍ مُذْعِنٍ ، لَيْسَ لَهُ شَريكٌ في‏ مُلْكِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ في‏ صُنْعِهِ ، جَلَّ عَنْ مُشيرٍ وَوَزيرٍ ، وَعَنْ عَوْنِ مُعينٍ وَنَصيرٍ وَنَظيرٍ .

عَلِمَ فَسَتَرَ ، وَبَطَنَ فَخَبَرَ ، وَمَلَكَ فَقَهَرَ ، وَعُصِىَ فَغَفَرَ ، وَحَكَمَ فَعَدَلَ ، لَمْ يَزَلْ وَلَنْ يَزوُلَ ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ ، وَهُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، وَهُوَ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، رَبٌّ مُتَعَزِّزٌ بِعِزَّتِهِ ، مُتَمَكِّنٌ بِقُوَّتِهِ ، مُتَقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ ، مُتَكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ ، لَيْسَ يُدْرِكُهُ بَصَرٌ ، وَلَمْ يُحِطْ بِهِ نَظَرٌ ، قَوِىٌّ مَنيعٌ ، بَصيرٌ سَميعٌ ، رَؤُفٌ رَحيمٌ .

عَجَزَ عَنْ وَصْفِهِ مَنْ يَصِفُهُ ، وَضَلَّ عَنْ نَعْتِهِ مَنْ يَعْرِفُهُ ، قَرُبَ فَبَعُدَ ، وَبَعُدَ فَقَرُبَ ، يُجيبُ دَعْوَةَ مَنْ يَدْعُوهُ ، وَيَرْزُقُهُ وَيَحْبُوهُ ، ذُو لُطْفٍ خَفي ، وَبَطْشٍ قَوِىٍّ ، وَرَحْمَةٍ مُوسَعَةٍ ، وَعُقُوبَةٍ مُوجِعَةٍ ، رَحْمَتُهُ جَنَّةٌ عَريضَةٌ مُونِقَةٌ ، وَعُقُوبَتُهُ جَحيمٌ مَمْدُودَةٌ موُبِقَةٌ .

وَشَهِدْتُ بِبَعْثِ مُحَمَّدٍ رَسوُلِهِ ، وَعَبْدِهِ وَصَفِيِّهِ ، وَنَبِيِّهِ وَنَجِيِّهِ ، وَحَبيبِهِ وَخَليلِهِ ، بَعَثَهُ في‏ خَيْرِ عَصْرٍ ، وَحينِ فَتْرَةٍ وَكُفْرٍ ، رَحْمَةً لِعَبيدِهِ ، وَمِنَّةً لِمَزيدِهِ ، خَتَمَ بِهِ نُبُوَّتَهُ ، وَشَيَّدَ بِهِ حُجَّتَهُ ، فَوَعَظَ وَنَصَحَ ، وَبَلَّغَ وَكَدَحَ ، رَؤُفٌ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ ، رَحيمٌ سَخِيٌّ ، رَضِىٌّ وَلِىٌّ زَكِىٌّ ، عَلَيْهِ رَحْمَةٌ وَتَسْليمٌ ، وَبَرَكَةٌ وَتَكْريمٌ ، مِنْ رَّبٍّ غَفوُرٍ رَحيمٍ ، قَريبٍ مُجيبٍ .

وَصَّيْتُكُمْ مَعْشَرَ مَنْ حَضَرَنى‏ بِوصِيَّةِ رَبِّكُمْ ، وَذَكَّرْتُكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ، فَعَلَيْكُمْ بِرَهْبَةٍ تَسْكُنُ قُلوُبَكُمْ ، وَخَشْيَةٍ تُذْرى‏ دُمُوعَكُمْ ، وَتَقِيَّةٍ تُنْجيكُمْ قَبْلَ يَوْمِ يُبْليكُمْ وَيُذْهِلُكُمْ ، يَوْمَ يَفوُزُ فيهِ مَنْ ثَقُلَ وَزْنُ حَسَنَتِهِ ، وَخَفَّ وَزْنُ سَيِّئَتِهِ ، وَلْتَكُنْ مَسْئَلَتُكُمْ وَتَمَلُّقُكُمْ مَسْاَلَةَ ذُلٍّ وَخُضُوعٍ ، وَشُكْرٍ وَخُشوُعٍ ، بِتَوْبَةٍ وَتَوَرُّعٍ ، وَنَدَمٍ وَرُجوُعٍ ، وَلْيَغْتَنِمْ كُلُّ مُغْتَنِمٍ مِنْكُمْ صِحَّتَهُ قَبْلَ سُقْمِهِ ، وَشَبيبَتَهُ قَبْلَ هَرَمِهِ ، وَسَعَتَهُ قَبْلَ فَقْرِهِ ، وَفَرْغَتَهُ قَبْلَ شُغْلِهِ وَحَضَرَهُ قَبْلَ سَفَرِهِ ، قَبْلَ تَكَبُّرٍ وَتَهَرُّمٍ وَتَسَقُّمٍ ، يَمُلُّهُ طَبيبُهُ ، وَيُعْرِضُ عَنْهُ حَبيبُهُ ، وَيَنْقَطِعُ غِمْدُهُ ، وَيَتَغَيَّرُ عَقْلُهُ .

ثُمَّ قيلَ هُوَ مَوْعُوكٌ وَجِسْمُهُ مَنْهوُكٌ ، ثُمَّ جُدَّ في‏ نَزْعٍ شَديدٍ ، وَحَضَرَهُ كُلُّ قَريبٍ وَبَعيدٍ ، فَشَخَصَ بَصَرُهُ ، وَطَمَحَ نَظَرُهُ ، وَرَشَحَ جَبينُهُ ، وَعَطَفَ عَرينُهُ ، وَسَكَنَ حَنينُهُ ، وَحَزَنَتْهُ نَفْسُهُ ، وَبَكَتْهُ عِرْسُهُ ، وَحُفِرَ رَمْسُهُ ، وَيُتِمُّ مِنْهُ وُلْدُهُ ، وَتَفَرَّقَ مِنْهُ عَدَدُهُ ، وَقُسِمَ جَمْعُهُ ، وَذَهَبَ بَصَرُهُ وَسَمْعُهُ ، وَمُدِّدَ وَجُرِّدَ ، وَعُرِىَ وَغُسِلَ ، وَنُشِفَ وَسُجِّىَّ ، وَبُسِطَ لَهُ وَهُيِّى‏ءَ ، وَنُشِرَ عَلَيْهِ كَفَنُهُ ، وَشُدَّ مِنْهُ ذَقَنُهُ ، وَقُمِّصَ وَعُمِّمَ وَوُدِّعَ وَسُلِّمَ ، وَحُمِلَ فَوْقَ سَريرٍ ، وَصُلِّىَ عَلَيْهِ بِتَكْبيرٍ ، وَنُقِلَ مِنْ دُورٍ مُزَخْرَفَةٍ ، وَقُصُورٍ مُشَيَّدَةٍ ، وَحُجُرٍ مُنَجَّدَةٍ ، وَجُعِلَ في‏ ضَريحٍ مَلْحُودٍ ، وَضيقٍ مَرْصوُدٍ ، بِلَبِنٍ مَنْضُودٍ ، مُسَقَّفٍ بِجُلْموُدٍ .

وَهيلَ عَلَيْهِ حَفَرُهُ ، وَحُثِيَ عَلَيْهِ مَدَرُهُ ، وَتَحَقَّقَ حَذَرُهُ ، وَنُسِىَ خَبَرُهُ ، وَرَجَعَ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَصَفِيُّهُ ، وَنَديمُهُ وَنَسيبُهُ ، وَتَبَدَّلَ بِهِ قَرينُهُ وَحَبيبُهُ ، فَهُوَ حَشْوُ قَبْرٍ ، وَرَهينُ قَفْرٍ ، يَسْعى‏ بِجِسْمِهِ دوُدُ قَبْرِهِ ، وَيَسيلُ صَديدُهُ مِنْ مَنْخَرِهِ ، يَسْتَحقُ تُرْبُهُ لَحْمَهُ ، وَيَنْشَفُ دَمَهُ ، وَيَرُمُّ عَظْمَهُ حَتّى‏ يَوْمِ حَشْرِهِ ، فَنُشِرَ مِنْ قَبْرِهِ حينَ يُنْفَخُ في‏ صُورٍ ، وَيُدْعى‏ بِحَشْرٍ وَنُشُورٍ ، فَثَمَّ بُعْثِرَتْ قُبوُرٌ ، وَحُصِّلَتْ سَريرَةُ صُدُورٍ ، وَجيي‏ءَ بِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِدّيقٍ وَشَهيدٍ ، وَتَوَحَّدَ لِلْفَصْلِ قَديرٌ ، بِعَبْدِهِ خَبيرٌ بَصيرٌ .

فَكَمْ مِنْ زَفْرَةٍ تُضْنيهِ ، وَحَسْرَةٍ تُنْضيهِ ، في مَوْقَفٍ مَهوُلٍ ، وَمَشْهَدٍ جَليلٍ ، بَيْنَ يَدَيْ مَلِكٍ عَظيمٍ ، وَبِكُلِّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ عَليمٍ ، فَحينئذٍ يُلْجِمُهُ عَرَقُهُ ، وَيُحْصِرُهُ قَلَقُهُ ، عَبْرَتُهُ غَيْرُ مَرْحُومَةٍ ، وَصَرْخَتُهُ غَيْرُ مَسْمُوعَةٍ ، وَحُجَّتُهُ غَيْرُ مَقْبوُلَةٍ ، وبَرزتْ صَحيفَتُهُ ، وَتُبِينتْ جَريدَتُهُ ، فنَظَرَ في‏ سُوءِ عَمَلِهِ ، وَشَهِدَتْ عَلَيْهِ عَيْنُهُ بِنَظَرِهِ ، وَيَدُهُ بِبَطْشِهِ ، وَرِجْلُهُ بِخَطْوِهِ ، وَفَرْجُهُ بِلَمْسِهِ ، وَجِلْدُهُ بِمَسِّهِ ، فَسُلْسِلَ جيدُهُ ، وَغُلَّتْ يَدُهُ ، وَسيقَ فَسَحِبَ وَحْدَهُ ، فَوَرَدَ جَهَنَّمَ بِكَرْبٍ وَشِدَّةٍ ، فَظُلَّ يُعَذَّبُ في‏ جَحيمٍ ، وَيُسْقى‏ شَرْبَةٌ مِنْ حَميمٍ ، تَشْوى‏ وَجْهَهُ ، وَتَسْلَخُ جِلْدَهُ ، وَتَضْرِبُهُ زِبْنِيَةٌ بِمَقْمَعٍ مِنْ حَديدٍ ، وَيَعوُدُ جِلْدُهُ بَعْدَ نُضْجِهِ كَجِلْدٍ جَديدٍ ، يَسْتَغيثُ فَتُعْرِضُ عَنْهُ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ ، وَيَسْتَصْرِخُ فَيَلْبَثُ حَقْبَةً يَنْدَمُ .

نَعوُذُ بِرَبٍّ قَديرٍ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ مَصيرٍ ، وَنَسْأَلُهُ عَفْوَ مَنْ رَضِىَ عَنْهُ ، وَمَغْفِرَةَ مَنْ قَبِلَهُ ، فَهُوَ وَلِىُّ مَسْأَلَتى‏ ، وَمُنْجِحُ طَلِبَتى‏ ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ تَعْذيبِ رَبِّهِ جُعِلَ في‏ جَنَّتِهِ بِقُرْبِهِ ، وَخُلِّدَ في‏ قُصوُرٍ مُشَيَّدَةٍ ، وَمُلْكِ بِحُورٍ عينٍ وَحَفَدَةٍ ، وَطيفَ عَلَيْهِ بِكُؤُسٍ وسكِنَ في‏ حَظيرَةِ قُدُّوسٍ ، وَتَقَلَّب في‏ نَعيمٍ ، وَسُقِىَ مِنْ تَسْنيمٍ ، وَشَرِبَ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبيلٍ ، وَمُزِجَ لَهُ بِزَنْجَبيلٍ ، مُخْتَمٍ بِمِسْكٍ وَعَبيرٍ مُسْتَديمٍ لِلْمُلْكِ ، مُسْتشْعِرٍ لِلسُّرُرِ ، يَشْرَبُ مِنْ خُموُرٍ ، في‏ رَوْضٍ مُغْدِقٍ ، لَيْسَ يُصَدَّعُ مِنْ شُرْبِهِ ، وَلَيْسَ يُنْزَفُ .

هذِهِ مَنْزِلَةُ مَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ، وَحَذَّرَ نَفْسَهُ مَعْصِيَتَهُ ، وَتِلْكَ عُقُوبَةُ مَنْ جَحَدَ مَشيئَتَهُ ، وَسَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ مَعْصِيَتَهُ ، فَهُوَ قَوْلٌ فَصْلٌ ، وَحُكْمٌ عَدْلٌ ، وَخَبَرٌ قَصَصٌ قَصٌّ ، وَوَعْظٌ نَصٌّ : تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ ، نَزَلَ بِهِ رُوحُ قُدُسٍ مُّبينٍ عَلى‏ قَلْبِ نَبِيّ مُهْتَدٍ رَشيدٍ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ رُسُلٌ سَفَرَةٌ ، مُكَرَّمُونَ بَرَرَةٌ ، عُذْتُ بِرَبٍّ عَليمٍ ، رَحيمٍ كَريمٍ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ عَدُوٍّ لَعينٍ رَجيمٍ ، فَلْيَتَضَرَّعْ مُتَضَرِّعُكُمْ وَ لْيَبْتَهِلْ مُبْتَهِلُكُمْ ، وَلْيَسْتَغْفِرْ كُلُّ مَرْبوُبٍ مِنْكُمْ لي‏ وَلَكُمْ ، وَحَسْبي‏ رَبّي‏ وَحْدَهُ ) .

خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) الخالية من النقط

( الْحَمْدُ للهِِ أَهل الْحَمْدِ وَمَأْواهُ ، وَلَهُ أَوْكَدُ الْحَمْدِ وَأَحْلاَهُ ، وَأَسْرعُ الْحَمْدِ وَأَسراهُ ، وَأَطْهرُ وَأَسْماهُ ، وَأَكْرمُ الْحَمْدِ وَأَوْلاَهُ …

الْحَمْدُ للهِِ الْمَلِكِ الْمَحْمُودِ ، الْمَالِكِ الْوَدُودِ ، مُصَوِّرِ كُلِّ مَوْلُود ، وَمَوْئِلِ كُلِّ مَطْرُود ، وَسَاطِحِ الْمِهَادِ ، وَمُوَطِّدِ الأطْوادِ ، وَمُرْسِلِ الأمْطَارِ ، وَمُسَهِّلِ الأَوْطَارِ ، عَالِمِ الأَسْرارِ وَمُدْرِكِهَا ، وَمُدَمِّرِ الأَمْلاَكِ وَمُهْلِكِهَا ، وَمُكَوِّرِ الدُّهُورِ وَمُكَرِّرِهَا ، وَمُورِّدِ الأُمُورِ وَمُصَدِّرِهَا ، عَمَّ سماءه ، وَكَمَّلَ رُكَامَهَ وَهَمَلَ ، وَطَاوَعَ السَّؤالَ وَالأَمَلَ ، وَأَوْسَعَ الرَّمْلَ وَأَرْمَلَ ، أحمده حمداً ممدوداً ، وأوحده كما وحد الأواه ، وهو الله لا إله للأمم سواه ، ولا صادع لما عدل له وسواه ، أَرْسَلَ مُحَمَّداً عَلَماً لِلإِسْلاَم ، وَإِماماً لِلْحُكّام ، مُسَدِّداً لِلرُّعاعِ ، ومعطل أحكام ود وسواع ، أعلم وعلم ، وحكم وأحكم ، وأصل الأصول ، ومهد وأكد الموعود وأوعد ، أوصل الله له الإكرام ، وأودع روحه الإسلام ، ورحم آله وأهله الكرام ، ما لمع رائل وملع دال ، وطلع هلال ، وسمع إهلال .

اِعْملُوا رَحمكُمْ اللهُ أَصْلَحَ الأَعْمَالِ ، وَاسْلُكُوا مَصالِحَ الْحَلاَلِ ، وَاطْرَحُوا الْحَرامَ وَدَعُوهُ ، وَاسْمَعُوا أَمْرَ اللهِ وَعُوهُ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ وَرَاعُوها ، وَعَاصُوا الأَهْواءَ وَارْدَعُوها ، وصاهروا أهل الصلاح والورع ، وصارموا رهط اللهو والطمع ، ومصاهركم أطهر الأحرار مولداً ، وأسراهم سؤدداً ، وأحلامكم مورداً ، وها هو أمّكم وحل حرمكم مملكاً عروسكم المكرّمة ، وما مهر لها كما مهر رسول الله أم سلمه ، وهو أكرم صهر أودع الأولاد ، وملك ما أراد ، وما سهل مملكه ، ولا هم ولا وكس ملاحمه ولا وصم ، اسأل الله حكم أحماد وصاله ، ودوام إسعاده ، وأهلهم كلا إصلاح حاله ، والأعداد لمآله ومعاده ، وَلَهُ الْحَمْدُ السَّرْمَدُ ، وَالْمَدْحُ لِرَسُولِهِ أَحْمَدَ … ) .

خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) في وصف الصحابة

( وَلَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، نَقْتُلُ آبَاءَنا وَأَبْنَاءَنَا وَإخْوَانَنا وَأَعْمَامَنَا ، مَا يَزِيدُنَا ذلِكَ إلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً ، وَمُضِيّاً عَلَى اللَّقَمِ ، وَصَبْراً عَلى مَضَضِ الْأَلَمِ ، وَجِدّاً عَلى جِهَادِ الْعَدُوِّ ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَالْآخَرُ مِنْ عَدُوِّنا يَتَصَاوَلاَنِ تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ ، يَتَخَالَسَانِ أَنْفُسَهُمَا  : أيُّهُمَا يَسْقِي صَاحِبَهُ كَأْسَ المَنُونِ ، فَمَرَّةً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا ، ومَرَّةً لِعَدُوِّنا مِنَّا ، فَلَمَّا رَأَى اللهُ صِدْقَنَا أَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْكَبْتَ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصرَ ، حَتَّى اسْتَقَرَّ الْإِسْلاَمُ .

مُلْقِياً جِرَانَهُ ، وَمُتَبَوِّئاً أَوْطَانَهُ ، وَلَعَمْرِي لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا أَتَيْتُمْ ، مَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ ، وَلاَ اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِ عُودٌ ، وَأَيْمُ اللهِ لَتَحْتَلِبُنَّهَا دَماً ، وَلَتُتْبِعُنَّهَا نَدَماً ! ) .

 

جعفر بن محمد الصادق

الإمام جعفر الصادق (ولد يوم 17 ربيع الأول 80 هـ في المدينة المنورة وتوفى فيها سنة 148هـ)
هو أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين السجاد بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب. وأم جعفر هي فاطمة أو أم فروة بنت القاسم بن محمد بنمحمد بن أبي بكر بن قحافة, وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. لقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب.

يعتبر الإمام السادس لدى الشيعة الإمامية (الإثنا عشرية) و(الإسماعيلية) وإليه انتشار مدرستهم الفقهية. ولذلك تسمى الشيعة الاثني عشرية بالجعفرية أيضا، بينما يرى أهل السنة والجماعة أن علم الإمام جعفر ومدرسته أساس لكل طوائف المسلمين دون القول بإمامته من الله، وروى عنه كثير من كتاب الحديث السنة والشيعة على حد سواء

وقد كني الإمام الصادق بعدة كنى منها أبو عبد الله (وهي أشهرها) وأبو إسماعيل وأبو موسى. ولقب بالصادق، والفاضل، والطاهر، والقائم، والكامل، والمنجي. وكان يوصف بأنه ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أبيض الوجه، أزهر له لمعان كأنه السراج، أسود الشعر، جعده، أشم الأنف قد انحسر الشعر عن جبينه فبدا مزهراً، وعلى خده خال أسود.

من اقواله

  • إذا أقبلت الدنيا على امرئ أعطته محاسن غيره وإذا أعرضت عنه سلبته محاسن نفسه.
  • القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق .
  • من أنصف من نفسه رضى حكما لغيره .
  • أكرموا الخبز فإن الله أنزل له كرامة ، وقيل له: وما كرامته ؟ قال: أن لا يقطع ولا يوطأ ، وإذا حضر لم ينتظر به سواه.
  • حفظ الرجل أخاه بعد وفاته في تركته كرم
  • ما من شيء أسر إلي من يد أتبعتها أخرى، لأن منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل
  • إني لأملق – أي أفقر- أحيانا فأتاجر مع الله بالصدقة
  • لا يزال العز قلقا حتى يأتي دارا قد استشعر أهلها اليأس مما في أيدي الناس فيوطنها .
  • إذا دخلت على أخيك منزله فاقبل الكرامة كلها ما خلا الجلوس في الصدر
  • كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان
  • إياك وسقطة الاسترسال فإنها لا تستقال
  • من أكرمك فأكرمه ومن استخف بك فاكرم نفسك عنه.
  • تهلك ست بست: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق بالجهل ، والفقهاء بالحسد.
  • منع الجود سوء الظن بالمعبود
  • إياكم وملاحاة الشعراء فإنهم يضنون بالمدح ويجودون بالهجاء

 

ليو تولستوي

ليو تولستوي أديب روسي شهير، من مؤلفاته: الحرب والسلم، وأنا كارنينا.

من أقواله

“على المرء اذا اراد ان يعيش بشرف وكرامة ان يتمزق بقوة, وان يصارع كل المثبطات فاذا اخطا بدا من جديد, وكلما خسر عاود الكفاح من جديد..ان الاخلاد إلى الراحة انما هو دناءة روحية وسقوط”.

“لم افعل شيئا. كم يعذبني يرعبني ادراكي لكسلي!ان الحياة مع الندم محط عذاب! ساقتل نفسي اذا مرت علي ثلاثة ايام اخرى دون ان اقوم بفعل شئ ينفع الناس”.

“الجرائد نفير السلام, وصوت الامة,وسيف الحق القاطع , ومجير المظلومين,وشكيمة الظالمين,فهي تهز عروش القياصرة, وتدك معاقل الظالمين”.

 

أحمد زويل

أحمد زويل، عالم كيميائي مصري أمريكي.

من أقواله

  • حب العقل أقوى وأعمق وأبقى من حب القلب.
  • كان عملي يقع مكانه في قلب الذرات حيث التحام وانفصال الجزيئات، كما كان يقع زماناً في داخل الثانية حيث تصبح الثانية زمناً عملاقاً.
  • مدينة دسوق هي موطن عائلتنا المقربة، وإن كان أهل دسوق جميعاً هم عائلتنا الأكبر.
  • وشأني شأن أي طفل من أطفال دسوق، كنت أمر على الطريق الموازي للنيل ذهاباً وإياباً مرات لا تعد ولا تحصى.

 

 

محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي (5 ابريل 1911 – 17 يونيو 1998م) عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق. يعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث وإمام هذا العصر؛ حيث عمل على تفسير القرآن بطرق مبسطه وعاميه مما جعله يستطع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي، حتى أن البعض لقبه بإمام الدعاة.

من أقواله

  • الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد
  • لو علم الظالم ما اعده الله للمظلوم لضن عليه بالظلم وذلك خوفا من اكرام الله له وتعويضه عن ظلمه
  • موجها كلامه للرئيس المصري السابق حسني مبارك: «وإنى يا سيادة الرئيس أقف على عتبة دنياى لأستقبل أجل الله، فلن أختم حياتى بنفاق، ولن أبرز عن ثريتى باجتراء، ولكنى أقول كلمة موجزة للأمة كلها، حكومة وحزباً، ومعارضة ورجالاً، وشعباً آسف أن يكون سلبياً أريد منهم أن يعلموا أن الملك كله بيد الله يؤتيه من يشاء، فلا تآمر لأخذه ولا كيد للوصول إليه، لأنه لن يحكم أحد في ملك الله إلا بمراد الله، فإن كان عادلاً فقد نفع بعدله، وإن كان جائراً ظالماً بشع الظلم وقبحه في نفوس الناس، فيكرهون كل ظالم ولو لم يكن حاكماً!.. أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكماً بألا تطلبه بل يجب أن تطلب له آخر ما أود أن أقوله لك ولعله آخر ما يكون لقائى أنا بك، إذا كنت قدرنا فليوفقك الله، وإذا كنا قدرك فليعنك الله على أن تتحمل»
  • الإنسان المؤمن يجب أن يلجاء إلى الله سبحانه وتعالى فيما تعجز عنه الأسباب ،فالله قادر قاهر ليس لقدرته قيود ولاحدود 
  • إن الله سبحانه وتعالى يخلق رجلاً بلا ذكر ولا أنثى -وهو أبونا آدم عليه السلام- ويخلق من رجل بلا أنثى -أمنا حواء- ويخلق من ذكر وأنثى -سائر البشر- ويخلق من أنثى بلا رجل -عيسى عليه السلام- وبذلك تكون أركان الخلق الأربعة قد أكتملت ب ﴿كُنْ فَيَكون﴾ 
  • المعجزة لا تبرر أبداً ،لماذا؟ لاأنها لا تخضع لقوانين البشر ،فالفاعل هو الله سبحانه وتعالى 
  • أن للقرآن عطاء ً لكل جيل يختلف عن عطائه للجيل السابق ذلك أن القرآن للعالمين . أي للدنيا كلها لا يقتصر على أمة بعينها ،وإنما هو الدين الكامل لكل البشر 
  • المعجزة هنا في القرآن أنه يعطي كل عقل قدر حجمه،ويعطي كل عقل مايعجبه ويرضيه،فترى غير المتعلم يطرب للقرآن ويجد فيه مايرضيه،ونصف المتعلم يجد في القرآن مايرضيه،والمتبحر في العلم يجد في القرآن إعجازاًيرضيه 
  • ﴿رب المشرق والمغرب ﴾،معناها أن الشروق والغروب في وقت واحد أي أن الشمس تغرب على بلد في الوقت نفسه الذي تشرق فيه على بلد آخر 

 

  • قول قرأته في أحد المخطوطات القديمة يقول قيه كاتبه :(يازمن وفيك كل الزمن).ومعنى هذا القول أن الزمن نسبي في الكون ،فمثلاًعندما أؤدي صلاة الظهر هناك أناس في مكان آخر يصلون العصر وأناس في مكان ثالث يصلون المغرب وأناس في مكان رابع يصلون العشاء وأناس في مكان خامس يصلون الفجر أي إنه في الوقت الواحد يؤذن لله على ظهر الأرض الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر …إذن فالله مذكور في كل زمن وبجميع أوقات الزمن 

 

  • من يبحث ويدرس وفي قلبه إيمان بالله وشعور بعظمة الله وقدرته يستطيع أن يحقق الكثير ،والكثير جداً المبدأ هو أن نزرع ونعمر ونكشف عن آيات الله فيها ، فإذا تقاعسنا عن هذا كله ،وإذا لم نفعل ذلك فلا يمكن أن نستغرب أو أن نتعجب ، لأن غيرنا من الأمم قد تقدم علينا فنح تركنا منهج الله في العمل ، فلا بد أن يتركنا قانون الله في النتيجة ،وهذا هو الجمال في الحياة 

 

  • هناك في النفس ملكات خفية على الإنسان لا يعرف سرها إلا الله سبحانه وتعالى ، ويقوم الله بمخاطبة البشر على اختلاف أحوالهم ، فتهتز هذه الملكات وتتأثر وينسجم الإنسان معها بدون أن يعرف السر

 

  • نجد أن الله سبحانه وتعالى حين يستخدم كلمة نور وظلام في القرآن الكريم يقول: ﴿نور ﴾ ويقول :﴿ظلمت ﴾ وظلمة ولاكنه لايقول أنوار أبداً هناك نور وظلمة وهناك نور وظلمات ولكن الله لايستخدم كلمة (أنوار) إنه

﴿ يخرج الناس من الظلمات إالى النور ﴿يس الى الأنوار لماذا؟ مع أن المنطقي أن يقال يحرج الناس من الظلمات إلى ألانوار نقول له :إنك لم تع الحقيقة جيداً ،في الدنيا هناك ظلمات كثيرة ولكن ليس هناك أنوار هناك نور واحد هو نور الله سبحانه وتعالى ،نور الحق ولذلك لا يستخدم الله سبحانه وتعالى إلا كلمة نور لأن النور هو نور الحق ولا نور غيره

 

  • المعروف لمن تحبه ولمن لا تحبه ،أما الود فلمن تحب فقط 

 

  • يمضي المستشرقيين في الحديث عن القرآن فيقولون : إنه في سورة النحل يقول القرآن : ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾كيف يمكن أن يقول الله :﴿أتى﴾ ثم يقول :﴿فلا تستعجلوه ﴾ أتى فعل ماضي لأنه حدث فلا تستعجلوه ،مستقبل كيف يمضي هذا مع ذلك ،نقول لهم :أنت حين تتحدث عن الله سبحانه ،فيجب أن تضع في عقلك وذهنك وتفكيرك أن الله ليس كمثله شيء ،أنت لك قوة ولله قوة ولكن هل قوتك كقوة الله سبحانه وتعالى ،أنت تعيش في زمن والله سبحانه وتعالى لا زمن عنده ،إنه منزه عن الزمن ﴿أتى﴾ هذه في علم الله سبحانه وتعالى حدث ومتى قال الله سبحانه ﴿أتى﴾ فقد حدث وتم وانتهى في علم الله سبحانه وتعالى في علم اليقين ،ولكن الأشياء تخرج من علم الله سبحانه إلى علم البشر تخرج بكلمة ﴿كن ﴾ الله سبحانه حين يريد أن ينقل شيئاً من علمه سبحانه وتعالى إلى علم الإنسان فإن كلمة ﴿كن﴾تكون الأمر الذي يحمل التنفيذ .. الله سبحانه وتعالى عنده علم الساعة ،ومادام قد تقرر فليست هناك قوة في هذه الدنيا تستطيع أن تمنع حدوثه، إنه آت لا محالة 

 

  • كلام الله سبحانه وتعالى بالنسبة للمؤمن ،هو يقيني بمثابة الرؤية الدائمة ،ولذلك قال سبحانه وتعالى:﴿ألم ترَ﴾ولم يقل رأيت ،أو علمت ﴿ألم ترَ﴾حاضر متجدد مستمر بحيث يحدث وسيحدث على مر السنين وإلى يوم الساعة 

 

  • لماذا نحاول دائماً ربط القرآن بالنظريات العلمية ؟ وهذا أخطر مانواجهه ،ذلك أن بعض العلماء في اندفاعهم في التفسير وفي محاولاتهم ربط القرآن بالتقدم العلمي يندفعون في محاولة ربط كلام الله بنظريات علمية مكتشفة ،يثبت بعد ذلك أنها غير صحيحة،وهم في اندفاعهم هذا يتخذون خطوات متسرعه ، ويحاولون إثبات القرآن بالعلم والقرآن ليس بحاجة إلى العلم ليثبت ،فالقرآن ليس كتاب علم ،ولكنه كتاب عبادة ومنهج 

 

  • ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ﴾وهكذا نرى أن الله سبحانه تكلم عن الجماد وتكلم عن النبات وتكلم عن الحيوان والإنسان ثم يقول الله تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ العلماء في ماذا ؟ فيما يتعلق بخلق الله من الجماد والحيوان والنبات والإنسان ولذلك جاء الله سبحانه وتعالى بالمتناقضات الموجودة في النوع الواحد ،لو أنه جنس واحد لما وجد فيه متناقضات إنما قوله تعالى:﴿ثمرات مختلف ألوانها ﴾

 

  • الله سبحانه وتعالى رحمه منه بالعالمين قد جعل الشكر له في كلمتين اثنتين:﴿الحمد لله ﴾،والعجيب في هذا أنك تأتي لتشكر بشراًعلى نعمة واحده أسداها إليك وتظل ساعات وساعات تلهج بالشكر والثناء ،وربما لايرضيه كل هذا ،ولكن الله سبحانه وتعالى جلت قدرته وعظمته إنما يكتفي بكلمتين اثنتين ﴿الحمد لله ﴾ وذلك ليعلمنا مدى القدرة ومدى الشكر ،والله الذي لاتعد نعمه ولاتحصى في الدنيا والأخرة هو الذي يعدنا حسن الجزاء والحياة الطيبة في الدنيا ،والذي يقدم لنا فوق الذي يقدم البشر في العالم وفوق قدرة هذا البشر جميعاً إنما يكتفي بكلمتين اثنتين لشكره هما : ﴿الحمد لله ﴾

 

  • حين يعلمنا الله أن نحمده بقول :﴿الحمد لله ﴾ فهو يعطي الفرصه المتساوية المتكافئه لعبيده بحيث يستوي في ذلك المتعلم والأمي ،إذن …فتعليم الله لعبيده صيغة الحمد نعمه أخرى يستحق الله سبحانه وتعالى الحمد عليها ،ولذلك فإن الإنسان إذا أراد أن يحمد الله على نعمه فإنه يجب أن يحمده أيضاً على تعليمه نعمة الحمد فيظل العبد دائماً حامداً ويظل الله سبحانه وتعالى دائماً محموداً 

 

  • العقيدة: هي قضية اختمرت في القلب اختماراً وأقتنعت بها تماماً ، بحيث أصبحت عندك يقيناً لا يطفو إلى العقل لتناقش من جديد 

 

  • وأنت تدخل إلى المسجد ،تجد عباد الله جالسين معاً عقول كلها مختلفة في السن والثقافة والفكر والمركز الإجتماعي والطباع والعادات وكل شيء، ولكنها كلها منسجمة في عبادة الله تركع له معاً وتسجد له معاً ،وتقرأ له القرآن معاً ، وتسبح له معاً كل هذه العقول لا يمكن أن تجتمع وتنسجم هكذا إلا إذا كان الله موجداً فينا بالفطرة وإلا مصداقاً للآيه:﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾

 

  • يقول الله تعالى:﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾انظر إلى دقة تعبير القرآن الكريم ،لم يفطن الذي ذهبت السيئات عنه إلى من أذهبها ،وإنمانظر إلى ذهاب السيئة وكأن السيئة هي التي أذهبت نفسها ،ولو كان عنده إيمان لقال أذهب الله السيئة عني ،وقول الحق تبارك وتعالى :﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴾فرحه بالنعمة أذهلة عن المنعم ،أو عم من بدل السيئة بالنعمة ، والفخر هو الإعتزاز بالنفس

 

  • يقول بعض الصالحين الذين سمعوا ممن سمع عن الحبيب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما معناه: إنك إذا ما أقبلت على شربة ماء فقسمتها ثلاثاً :اشرب أول جرعة وقل :بسم الله واشربها ،ثم انته من الجرعة وقل :الحمد لله ،وابدأ الجرعة الثانية وقل :بسم الله واشربها وانته منها وقل الحمد لله واختم بالثالثة وقل :بسم الله وانته منها وقل الحمد لله ،ولن تحدثك ذرة من نفسك بمعصية لله بسبب الأثر الصالح ، وليجرب كل منا ذلك في حياته ولسوف يجد نفسه لاتميل أبداً إلى معصية الحق لماذا؟ لأنك استقبلت النعمة بذكر المنعم ونفضت عن نفسك حولك وقوتك في كل شيء وإذا سألت :ولماذا الماء ؟ هناك نقول :إن الماء يشيع في الجسم كله 

 

  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ﴾أي أن الله سبحانه وتعالى يقول لنا : إن الإنسان عندما يكون بلا منهج ويرى شرا ًأو يواجه شراً فهو هلوع خائف يستسلم ويركع ولا يقاوم الجبن الذي هو أساس حياته ،وهذا يفسر لنا كيف استعبد البشر ألوف السنين وكيف كان القوي يستعبد الضعيف ،خشي الناس أقوياءهم فكان هناك بشر نصبوه إلهاً يسجدون له لأنه قوي ولأنه ينذرهم بالشر ،فإذا انذرهم بالشر هلعوا وخافوا وسجد له وعبدوه

 

  • ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا ﴾فهو سبحانه الذي أوصل إلى كل موجود مابه يقتات وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء ،بحكمته وحمده

 

  • إن النفس تطلق على إجتماع الروح في المادة ، واجتماع الروح في الماده هو الذي يعطي النفس صفة الإطمئنان أو صفة الأماره بالسوء أو صفة النفس اللوامة، فساعة تأتي الروح مع المادة تنشأ النفس البشرية ، والروح قبل أن تأتي تكون خيرة بطبيعتها ،فالمادة مقهورة بإرادة قاهرها 

 

  • ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ ،﴿قُضِيَ ﴾تعني :أن هناك شياً يتطلب القضاء ، والقضاء هو عدم التحيز 

 

  • مريم صديقة ،بعض الناس يقول : صديق يعني يصدق في كل أقواله وأفعاله ، فنقول له هذا الصادق ، لكن الصديق هو الذي يصدق كل ما يقال موافقاً للحق ،وسيدنا إبراهيم عليه السلام كان صديقاً نبياً

 

  • لا يُرفع قضاء من الله على خلقه إلا بعد أن يستسلم الخلق للقضاء ، والذين يطيلون أمد القضاء على أنفسهم هم الذين لا يرضون به ، ولا يوجد إنسان أُجري عليه قضاء كمرض مثلاً فرضي به واعتبر ذلك ابتلاء من الله تعالى فصبر لذلك واحتسب إلا رفع الله عنه المرض بل وجزاه خير الجزاء على صبره واحتسابه

 

  • الغريب حين نتأمل نجد أن مبادىء الدين الإسلامي مطبقة كقيم اجتماعية في المجتمعات المتقدمة ،ففي أي مجتمع متقدم تراه يحافظ على حق كل إنسان ،يعاقب أشد العقوبة على الكذب ،باعتباره من الرذائل التي تقود إلى عدم الثقة ،وإلى إخفاء الحقائق ، يكافىء الأمين ويعترف بالفضل لصاحبه………….. ولقد قال الشيخ محمد عبده حين زار أوربا :((رأيت قوماًلا يقولون لاإله إلا الله ويعملون بها ،ونحن نقول لاإله إلا الله وفي أحيان كثيرة لا نعمل بها)) 

 

  • انظر إلى قول الله سبحانه وتعالى وإلى دقة القرآن الكريم وبراعته في التعبير ﴿ وَمَا صَاحِبكُمْ بِمَجْنُونٍ ﴾ أي أن هذا الرسول الكريم صاحبكم فترة كبيرة أربعين سنة وعرفتموه وعرفتم خلقه جيداً،فإذا جاء اليوم بديين يحقق العداله وسلب الظالم قوته ويعطي الضعيف حقه ،فلا تحاولوا أن تصرفوا الناس عن هذا الدين بادعاءاتكم الكاذبة ذلك أن الرسول صاحبكم قبل أن يقوم بتبليغ الرسالة أربعين سنة كان فيها مثالاً للأمانة والصدق ورزانة العقل وكان مفخرة لقومه

 

  • الله سبحانه وتعالى لا يحتاج الى ما في أيدينا ٬ إنه يعطينا ولا يأخذ منا ٬ عنده خزائن كل شيء مصداقا لقوله جل جلاله ۞ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُوم ۞ الحجر – 21 فالله سبحانه وتعالى دائم العطاء لخلقه ٬ والخلق يأخذون دائما من نعم الله ٬ فكأن العبودية لله تعطيك ولا تأخذ منك وهذا يستوجب الحمد.

 

  • كان سيدنا جعفر الصادق رضي الله عنه يقول: في الخوف عجبت لمن خاف ولم يفزع إلى قول الله سبحانه: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فإني سمعت الله بعقبها يقول: فَ(انْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)

إذاً فقد أعطى سيدنا جعفر وصفة للخوف الذي يعتري الإنسان. الوصفة أن تقول: (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )لأن كل ما يخيفك دون قوة الله وما دام كل ما يخيفك دون قوة الله فأن تقول حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ في مواجهة ما يخيفني ،في الغم

وعجبت لمن إغتم (والغم شيئاً غير الخوف الخوف قلق النفس من شيئ تعرف مصدره لكن الغم كئابة النفس من أمر قد لا تعرف مصدره وهوعملية معقدة نفسياً) فيقول وعجبت لمن إغتم ولم يفزع إلى قول الله سبحانه: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ

الظَّالِمِينَ) فإني سمعت الله بعقبها يقول: فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ،وتلك ليست خصوصية له والشاهد قوله تعالى “وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ” يعني أيضا المؤمن الذي يقولها ،المكر وعجبت لمن مُكِرَ به (يعني من كاد الناس له والإنسان لا يقوى على

مواجهة كيد الناس وإئتمارهم يقوم يفزع لرب هؤلاء الناس) وعجبت لمن مُكِرَ به ولم يفزع إلى قول الله: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) فإني سمعت الله بعقبها يقول: فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ،طلب الدنيا وزينتها وعجبت لمن طلب الدنيا وزينتها كيف

لا يفزع إلى قول الله: (مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ) فإني سمعت الله بعقبها يقول: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا * فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ)

 

  • الفساد في الأرض هو أن تعمد إلي الصالح فتفسده ٬ وأقل ما يطلب منك في الدنيا ٬ أن تدع الصالح لصلاحه ٬ ولا تتدخل فيه لتفسده ٬ فإن شئت أن ترتقي إيمانيا ٬ تأت للصالح ٬ وتزد من صلاحه ٬ فإن جئت للصالح وأفسدته فقد أفسدت فسادين

 

  • الفساد في الأرض هو أن تعمد إلي الصالح فتفسده ٬ وأقل ما يطلب منك في الدنيا ٬ أن تدع الصالح لصلاحه ٬ ولا تتدخل فيه لتفسده ٬ فإن شئت أن ترتقي إيمانيا ٬ تأت للصالح ٬ وتزد من صلاحه ٬ فإن جئت للصالح وأفسدته فقد أفسدت فسادين

 

  • الله سبحانه وتعالى قد أعطى الانسان اختياره في الحياة الدنيا في العبودية فلم يقهره في شيء ولا يلزم غير المؤمن به بأي تكليف بل إن المؤمن هو الذي يلزم نفسه بالتكليف وبمنهج الله فيدخل في عقد ايماني مع الله تبارك وتعالى ٬ ولذلك نجد أن الله جل جلاله لا يخاطب الناس جميعا في التكليف ٬ وانما يخاطب الذين آمنوا فقط فيقول: يا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ – البقرة 183 – ويقول سبحانه: يَآأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَعِينُواْ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلاَةِ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ – البقرة 153 – أي أن الله جل جلاله لا يكلف إلا المؤمن الذي يدخل في عقد ايماني مع الله

 

  • إن الدين كلمة تقال وسلوك يفعل ٬ فإذا انفصلت الكلمة عن السلوك ضاعت الدعوة ٬ فالله سبحانه وتعالى يقول : يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ – لأن من يراك تفعل ما تنهاه عنه يعرف أنك مخادع وغشاش ٬ وما لم ترتضه أنت كسلوك لنفسك لا يمكن أن تبشر به غيرك.

 

  • هناك بلاء بالخير وبلاء بالشر ٬ والبلاء كلمة لا تخيف ٬ أما الذي يخيف هو نتيجة هذا البلاء ٬ لأن البلاء هو امتحان أو اختبار إن أديته ونجحت فيه كان خيرا لك وأن لم تؤده كان وبالا عليك.

 

  • الفرق بين الشك والظن ،إذا كانت القضية غير مجزوم بها ومتساوية في النفي والوجود فإن ذلك يكون شكا ٬ فإذا رجحت إحدى الكفتين على الأخرى يكون ذلك ظنا

 

  • الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيرة ٬ ومهما أعطت فهو قليل

 

  • إياك أن ترد الأمر على الله سبحانه وتعالى ٬ فإذا كنت لا تصلي ٬ فلا تقل وما فائدة الصلاة ٬ وإذا لم تكن تزكي ٬ فلا تقل تشريع الزكاة ظلم للقادرين ٬ وإذا كنت لا تطبق شرع الله ٬ فلا تقل أن هذه الشريعة لم تعد تناسب العصر الحديث ٬ فإنك بذلك تكون قد كفرت والعياذ بالله ٬ ولكن قل يا ربي إن فرض الصلاة حق ٬ وفرض الزكاة حق ٬ وتطبيق الشريعة حق ٬ ولكنني لا أقدر على نفسي ٬ فارحم ضعفي يا رب العالمين ٬ إن فعلت ذلك ٬ تكن عاصيا فقط.

 

  • كل شيء في هذا الكون يقتضي الحمد ٬ ومع ذلك فإن الانسان يمتدح الوجود وينسى الموجود . (وينسى واجد الوجود)

 

  • لماذا يمر المؤمنون فوق الصراط ؟ قال الله سبحانه وتعالى: (وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً * ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيا) ،لأن مجرد رؤية المؤمنين لجهنم نعمة كبرى ٬ فحين يرون العذاب الرهيب الذي أنجاهم الإيمان منه يحس
  • كل منهم بنعمة الله عليه أنه أنجاه من هذا العذاب ٬ وأهل النار وأهل الجنة يرى بعضهم بعضاً ٬ فأهل الجنة حينما يرون أهل النار يحسون بعظيم نعمة الله عليهم ٬ إذ أنجاهم منها ٬ وأهل النار حين يرون أهل الجنة يحسون بعظيم غضب الله عليهم أن حرمهم من

نعيمه ٬ فكأن هذه الرؤية نعيم لأهل الجنة وزيادة في العذاب لأهل النار

 

  • ان كل مخلوق اذا اتجه الى خالقه واستعاذ به يكون هو الأقوى برغم ضعفه وهو الغالب برغم عدم قدرته لأن الله عندما يكون معك تكون قدرتك وقوتك فوق كل قدره وأعلى من كل قوه.

 

  • كلنا نعيش برحمات الله ٬ حتى الكافر يعيش على الأرض برحمة الله ٬ ويأخذ أسباب حياته برحمة الله ٬ والنعم والخيرات التي يعيش عليها تأتيه بسبب رحمة الله ٬ والمؤمن يأخذ نعم الدنيا برحمة الله ويزيد الله له بالبركة والاطمئنان.

 

  • لولا عدل الله لبغى الناس في الارض وظلموا ٬ ولكن يد الله تبارك وتعالى حين تبطش بالظالم تجعله عبرة ٬ فيخاف الناس الظلم ٬ وكل من أفلت من عقاب الدنيا على معاصيه وظلمه واستبداده سيلقى الله في الاخرة ليوفيه حسابه ٬ وهذا يوجب الحمد ٬ أن يعرف المظلوم أنه سينال جزاءه فتهدأ نفسه ويطمئن قلبه ان هناك يوما سيرى فيه ظالمه وهو يعذب في النار ٬ فلا تصيبه الحسرة ٬ ويخف احساسه بمرارة الظلم حين يعرف ان الله قائم على كونه لن يفلت من عدله أحد

 

  • المقاييس هنا غير المقاييس يوم القيامة ٬ في الدنيا بإعدادك وجسدك لا يمكن أن ترى الله ٬ وفي الآخرة يسمح إعدادك وجسدك بأن يتجلى عليك الله سبحانه وتعالى ٬ وهذا قمة النعيم في الآخرة ٬ أنت الآن تعيش في أثار قدرة الله ٬ وفي الآخرة تعيش عيشة الناظر إلى الله تبارك وتعالى ٬ وفي ذلك يقول الحق جل جلاله : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)

 

  • من هم الخاشعون؟ الخاشع هو الطائع لله ٬ الممتنع عن المحرمات ٬ الصابر على الأقدار ٬ الذي يعلم يقينا داخل نفسه أن الأمر لله وحده ٬ وليس لأي قوة أخرى ٬ فيخشع لمن خلقه وخلق هذا الكون له

 

  • هل نحن مطالبون أن نبدأ فقط تلاوة القرآن بسم الله؟ إننا مطالبون أن نبدأ كل عمل باسم الله.. لأننا لابد أن نحترم عطاء الله في كونه. فحين نزرع الأرض مثلا.. لابد أن نبدأ بسم الله.. لأننا لم نخلق الأرض التي نحرثها.. ولا خلقنا البذرة التي نبذرها. ولا أنزلنا الماء من السماء لينمو الزرع.

 

  • قال تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً * أُوْلَٰئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَزْناً) ،إذن فهناك خاسر وهناك من أخسر منه ٬ والأخسر هو

الذي كفر بالله جل جلاله وبيوم القيامة واعتقد أن حياته في الدنيا فقط ٬ ولم يكن الله في باله وهو يعمل أي عمل ٬ بل كانت الدنيا هي التي تشغله ٬ ثم فوجئ بالحق سبحانه وتعالى يوم القيامة ٬ ولم يحتسب له أية حسنة ٬ لأنه كان يقصد بحسناته الحياة الدنيا ٬ فلا

يوجد له رصيد في الآخرة.

 

  • كل ما في الكون خاضع لطلاقة قدرة الله ٬ حتى الأسباب والمسببات خاضعة أيضا لطلاقة القدرة الآلهية ٬ فالأسباب والمسببات في الكون لا تخرج عن إرادة الله.

 

  • يغيب عن أذهان الناس أن الدين عندما يقيد حركتك فيما لا يجوز لك, يقيد حركة الناس جميعاً من أجلك …فقال لك لا تسرق من الناس وقال للناس جميعاً ألا تسرق منك. إذن أنت المستفيد الأول من تطبيق منهج الله.

 

  • كل قصص القرآن قصص تتكرر في كل زمان ٬ حتى في الوقت الذي نعيش فيه تجد فيه أكثر من فرعون ٬ وأكثر من أهل كهف يفرون بدينهم ٬ وأكثر من قارون يعبد المال والذهب ويحسب أنه استغنى عن الله ٬ ولذلك جاءت شخصيات قصص القرآن مجهلة إلا قصة واحدة هي قصة عيسى بن مريم ومريم ابنة عمران ٬ لماذا؟ لأنها معجزة لن تتكرر ٬ ولذلك عرفها الله لنا فقال “مريم ابنة عمران ” وقال ” عيسى بن مريم ” حتى لا يلتبس الأمر ٬ وتدعي أي امرأة أنها حملت بدون رجل مثل مريم ٬ نقول لا ٬ معجزة مريم لن تتكرر ٬ ولذلك حددها الله تعالى بالاسم أما باقي قصص القرآن الكريم فقد جاءت مجهلة. فلم يقل لنا الله تعالى من هو فرعون موسى ٬ ولا من هم أهل الكهف ولا من هو ذو القرنين ولا من هو صاحب الجنتين ٬ إلي آخر ما جاء في القرآن الكريم ٬ لأنه ليس المقصود بهذه القصص شخصا بعينه ٬ وبعض الناس يشغلون أنفسهم بمن هو فرعون موسى؟ ومن هو ذو القرنين.. الخ نقول لهم لن تصلوا إلى شيء لأن الله سبحانه وتعالى قد روى لنا القصة دون توضيح للأشخاص لنعرف أنه ليس المقصود شخصا بعينه ٬ ولكن المقصود هو الحكمة من القصة.

 

  • الله سبحانه وتعالى في عطائه يجب أن يطلب منه الانسان ٬ وأن يدعوه وان يستعين به ٬ وهذا يتوجب الحمد لأنه يقينا الذل في الدنيا ٬ فأنت إن طلبت شيئا من صاحب نفوذ ٬ فلابد ان يحدد لك موعدا أو وقت الحديث ومدة المقابلة ٬ وقد يضيق بك فيقف لينهي
  • اللقاء ٬ ولكن الله سبحانه وتعالى بابه مفتوح دائما ٬ فأنت بين يديه عندما تريد ٬ وترفع يديك الى السماء وتدعو وقتما تحب ٬ وتسأل الله ما تشاء ٬ فيعطيك ما تريده إن كان خيرا لك ٬ ويمنع عنك ما تريده ان كان شرا لك ٬ والله سبحانه وتعالى يطلب منك ان
  • تدعوه وان تسأله فيقول ۞ وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِيۤ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِين ۞- غافر – 60ويقول سبحانه وتعالى ۞ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ۞ – البقرة-

 

  • إن الانسان المؤمن لا يخاف الغد ٬ وكيف يخافه والله رب العالمين ٬ اذا لم يكن عنده طعام فهو واثق ان الله سيرزقه لأنه رب العالمين واذا صادفته ازمة فقلبه مطمئن الي ان الله سيفرج الازمة ويزيل الكرب لأنه رب العالمين واذا اصابته نعمة ذكر الله فشكره عليها لانه رب العالمين الذي انعم عليه

 

  • حين تتخلى الأسباب فهناك رب الأسباب وهو موجود دائما ٬ لا يغفل عن شيء ولا تفوته همسة في الكون ٬ ولذلك فإن المؤمن يتجه دائما الى السماء ٬ والله سبحانه وتعالى يكون معه.

 

  • إذا كنت تريد عطاء الدنيا والآخرة ٬ فأقبل على كل عمل باسم الله ٬ قبل أن تأكل قل باسم الله لأنه هو الذي خلق لك هذا الطعام ورزقك به ٬ عندما تدخل الامتحان قل بسم الله فيعينك على النجاح ٬ عندما تدخل إلى بيتك قل باسم الله لأنه هو الذي يسر
  • لك هذا البيت ٬ عندما تتزوج قل باسم الله لانه هو الذي خلق هذه الزوجة وأباحها لك ٬ في كل عمل تفعله ابدأه باسم الله ٬ لأنها تمنعك من أي عمل يغضب الله سبحانه وتعالى ٬ فأنت لاتستطيع أن تبدأ عملا يغضب الله باسم الله ٬ اذا أردت أن تسرق أو أن
  • تشرب الخمر ٬ أو أن تفعل عملا يغضب الله ٬ وتذكرت بسم الله ٬ فإنك ستمتنع عنه ٬ ستستحي أن تبدأ عملا باسم الله يغضب الله ٬ وهكذا ستكون أعمالك كلها فيما أباحه الله

 

  • الرزق هو ما ينتفع به ٬ وليس هو ما تحصل عليه ٬ فقد تربح مالاً وافراً ولكنك لا تنفقه ولا تستفيد منه فلا يكون هذا رزقك ولكنه رزق غيرك ٬ وأنت تظل حارساً عليه ٬ لا تنفق منه قرشاً واحداً ٬ حتى توصله إلى صاحبه ٬ قال عليه الصلاة والسلام :
(يقول ابن آدم مالي مالي ٬ وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ٬ ولبست فأبليت ٬ أو تصدقت فأمضيت)

 

  • (فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) ما هو الخوف وما هو الحزن؟ الخوف أن تتوقع شرا مقبلا لا قدرة لك على دفعه فتخاف منه ٬ والحزن أن يفوتك شيء تحبه وتتمناه. والحق سبحانه وتعالى يقول في هذه الآية : من مشى في طريق الإيمان الذي دللته عليه وأنزلته في منهجي فلا خوف عليهم ٬ أي أنه لا خير سيفوتهم فيحزنوا عليه ٬ لأن كل الخير في منهج الله ٬ فالذي يتبع المنهج لا يخاف حدوث شيء أبدا

 

  • الخالق شيء والبارئ شيء آخر ٬ خلق أي أوجد الشيء من عدم ٬ والبارئ أي سَوَّاهُ على هيئة مستقيمة وعلى أحسن تقويم ٬ ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى : (ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ * وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ)

 

  • أبو الدرداء رضي الله عنه حينما بلغه أن شخصا سبه ٬ بعث له كتابا قال فيه ٬ يا أخي لا تسرف في شتمنا ٬ واجعل للصلح موضعا فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.

 

  • بعض الناس يقول أن آدم قد عصى وتاب الله عليه ٬ وإبليس قد عصى فجعله الله خالدا في النار ٬ نقول: إنكم لم تفهموا ماذا فعل آدم؟ أكل من الشجرة المحرمة ٬ وعندما علم أنه أخطأ وعصى لم يصر على المعصية ٬ ولم يرد الأمر على الآمر. ولكنه قال يا رب
  • أمرك ومنهجك حق ٬ ولكنني لم أقدر على نفسي فسامحني. أعترف آدم بذنبه ٬ واعترف بضعفه ٬ واعترف بأن المنهج حق ٬ وطلب التوبة من الله سبحانه وتعالى ٬ ولكن إبليس رد الأمر على الآمر ٬ قال: قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } وقال {
  • لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ } وقال: { فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ } وقال: { لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً ٬ فإبليس هنا رد الأمر على الآمر

 

  • العبد المؤمن لابد أن يوجه حركة حياته إلى عمل نافع يتسع له ولمن لا يقدر على الحركة في الحياة ٬ والله سبحانه وتعالى حينما يطالبنا بالسعي في الأرض لا يطالبنا أن يكون ذلك على قدر احتياجاتنا فقط ٬ بل يطالبنا أن يكون تحركنا أكثر من حاجة حياتنا حتى يتسع هذا التحرك ليشمل حياة غير القادر على حركة الحياة فيتسع المجتمع للجميع ويزول منه الحقد والحسد وتصفى النفوس

 

  • الدنيا مهما طالت ستنتهي والإنسان العاقل هو الذي يضحي بالفترة الموقوته والمنتهية ليكون له حظ في الفترة الخالدة ٬ وبذلك تكون هذه الصفقة الرابحة

 

  • الجنات نفسها متنوعة ٬ فهناك جنات الفردوس ٬ وجنات عدن ٬ وجنات نعيم ٬ وهناك دار الخلد ٬ ودار السلام ٬ وجنة المأوى ٬ وهناك عِلِّيُون الذي هو أعلى وأفضل الجنات ٬ وأعلى ما فيها التمتع برؤية الحق تبارك وتعالى ٬ وهو نعيم يعلو كثيرا عن أي نعيم في الدنيا

 

  • كل من يحاول أن يعطي الرسول صفة غير البشرية ٬ إنما يحاول أن ينقص من كمالات رسالات الله ٬ إذن فبشرية الرسول هي من تمام الرسالة

 

  • الإيمان هو الرصيد القلبي للسلوك ٬ لأن من يؤمن بقضية يعمل من أجلها ٬ التلميذ يذاكر لأنه مؤمن أنه سينجح ٬ وكل عمل سلوكي لابد أن يوجد من ينبوع عقيدي ٬ والإيمان أن تنسجم حركة الحياة مع ما في القلب وفق مراد الله سبحانه وتعالى ٬ ونظام الحياة
  • لا يقوم إلا على إيمان ٬ فكأن العمل الصالح ينبوعه الإيمان. ولذلك يقول القرآن الكريم: (وَٱلْعَصْرِ * إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ)

 

  • كلنا عبيد لله سبحانه وتعالى ٬ والعبيد متساوون فيما يقهرون عليه ٬ ولكن العباد الذين يتنازلون عن منطقة الاختيار لمراد الله في التكليف ٬ ولذلك فإن الحق جل جلاله يفرق في القرآن الكريم بين العباد والعبيد

 

  • منطقة الاختيار في حياتي محددة ٬ لا أستطيع أن أتحكم في يوم مولدي ٬ ولا فيمن هو أبي ومن هي أمي ٬ ولا في شكلي هل أنا طويل أم قصير ٬ جميل أم قبيح أو غير ذلك – اذن فمنطقة الاختيار في الحياة هي المنهج أن أفعل أو لا أفعل ٬ الله سبحانه وتعالى له من كل خلقه عبادة القهر ٬ ولكنه يريد من الانس والجن عبادة المحبوبية ٬ ولذلك خلقنا ولنا اختيار في أن نأتيه أو لا نأتيه ٬ في أن نطيعه أو نعصيه ٬ في أن نؤمن به أو لا نؤمن

 

  • الله سبحانه وتعالى يريد ان يطمئن عباده انه رب لكل ما في الكون فلا تستطيع اى قوى تخدم الانسان ان تمتنع عن خدمته ٬ لأن الله سبحانه وتعالى مسيطر على كونه وعلى كل ما خلق ٬ انه رب العالمين وهذه توجب الحمد ٬ ان يهيئ الله سبحانه وتعالى للانسان ما يخدمه ٬ بل جعله سيدا في كونه

 

  • الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر٬ ومن هنا فإنه لا توجد أسماء في الحياة تعبر عما في الجنة ٬ واقرأ قوله تعالى: (فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)

 

  • أي عقل فيه ذرّة من فكر لا يجعل لله تعالى شبيهاً ولا نظيراً ولا يُشَبِّهُ بالله تعالى أحداً ٬ فالله واحد في قدرته ٬ واحد في قوته ٬ واحد في خلقه ٬ واحد في ذاته ٬ وواحد في صفاته.

 

  • ٬المال جزء من الرزق ٬ ولكن هناك رزق الصحة ٬ ورزق الولد ٬ ورزق الطعام ، ورزق في البركة ٬ وكل نعمة من الله سبحانه وتعالى هي رزق وليس المال وحده

 

  • كلمتا الحمد لله ٬ ساوى الله بهما بين البشر جميعا ٬ فلو أنه ترك الحمد بلا تحديد ٬ لتفاوتت درجات الحمد بين الناس بتفاوت قدراتهم على التعبير ٬ فهذا أمي لا يقرأ ولا يكتب لا يستطيع أن يجد الكلمات التي يحمد بها الله. وهذا عالم له قدرة على التعبير يستطيع ان يأتي بصيغة الحمد بما أوتي من علم وبلاغة ٬ وهكذا تتفاوت درجات البشر في الحمد ٬ طبقا لقدرتهم في منازل الدنيا ٬ ولكن الحق تبارك وتعالى شاء عدله أن يسوي بين عباده جميعا في صيغة الحمد له ٬ فيعلمنا في أول كلماته في القرآن الكريم ٬ أن نقول – ٱلْحَمْدُ للَّهِ – ليعطي الفرصة المتساوية لكل عبيده بحيث يستوي المتعلم وغير المتعلم في عطاء الحمد ومن أوتي البلاغة ومن لا يحسن الكلام. ولذلك فإننا نحمد الله سبحانه وتعالى على أنه علمنا كيف نحمده وليظل العبد دائما حامدا ٬ ويظل الله دائما محمودا ٬ فالله سبحانه وتعالى قبل أن يخلقنا خلق لنا موجبات الحمد من النعم ٬ فخلق لنا السماوات والارض وأوجد لنا الماء والهواء ٬ ووضع في الأرض أقواتها الى يوم القيامة

 

  • الله سبحانه وتعالى يريد أن نتذكر دائما أنه يحنو علينا ويرزقنا ٬ ويفتح لنا أبواب التوبة بابا بعد آخر ٬ ونعصي فلا يأخذنا بذنوبنا ولا يحرمنا من نعمه ٬ ولا يهلكنا بما فعلنا ٬ ولذلك فنحن نبدأ تلاوة القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ٬ لنتذكر دائما أبواب الرحمة المفتوحة لنا ٬ نرفع أيدينا إلى السماء ٬ ونقول يا رب رحمتك ٬ تجاوز عن ذنوبنا وسيئاتنا ٬ وبذلك يظل قارئ القرآن متصلا بأبواب رحمة الله ٬ كلما ابتعد عن المنهج أسرع ليعود اليه ٬ فمادام الله رحمانا ورحيما لا تغلق أبواب الرحمة أبدا

 

  • (وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) ،حين نتكلم عن الرزق يظن كثير من الناس أن الرزق هو المال ٬ نقول له لا ٬ الرزق هو ما ينتفع به فالقوة رزق ٬ والعلم رزق ٬ والحكمة رزق ٬ والتواضع رزق ٬ وكل ما فيه حركة للحياة رزق ٬ فإن لم يكن عندك مال لتنفق منه فعندك عافية تعمل بها لتحصل على المال ٬ وتتصدق بها على العاجز والمريض ٬ وان كان عندك حلم ٬ فإنك تنفقه بأن تقي الأحمق من تصرفات قد تؤذي المجتمع وتؤذيك ٬ وان كان عندك علم انفقه لتعلم الجاهل ٬ وهكذا نرى – وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ -تستوعب جميع حركة الحياة

 

حسن البنا

 

الإمام حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين

من أقواله

إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية، وستجدون أمامكم الكثير من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات .

كونوا كالشجر يرميه الناس بالحجر فيرميهم بالثمر

حقائق اليوم هي أحلام الأمس، وأحلام اليوم هي حقائق الغد

نفوسكم هي الميدان الأول إذا استطعتم عليها كنتم على غيرها أقدر

 

راحتي في تعبي و سعادتي في دعوتي.

اياكم والرجل الصالح الذى لا يحترم النظام فانه يغرى بصلاحة ويفرق بخلافه

كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذي نهينا عنه شرعا.

إن الناس قد بنوا لهم أكواخاً بالية من عقائدهم, فلا تهدموا عليهم أكواخهم فيتنكرون للحق، ولكن ابنوا لهم قصراً من العقيدة السمحة فيهدمون أكواخهم بأيديهم ويدخلون القصر.

والله ما أخشى عليكم الدنيا مجتمعة، فأنتم عليها أقدر..وإنما أخشى ما أخشاه عليكم أمرين:أن تنسوا ربكم فيكِلَكُم إلى أنفسكم..أو أن تنسوا أخُوّتكم فيصير بأسكم بينكم شديدًا.

وقد يقال ان الجهر بالعودة الي نظام الإسلام يخيف الدول الأجنبية فتتألب علينا ولا طاقة لنا بها وهذا منتهي الوهن وفساد في التقدير.

ففكرتنا بهذا إسلامية بحتة ، على الإسلام ترتكز ، ومنه تستمد ، وله تجاهد ، وفي سبيل إعلاء كلمته تعمل ، لا تعدل بالإسلام نظاما ، ولا ترضى سواه إماماً ولا تطيع لغيره حكاماً .

هل من الإنصاف أن يتحمل الدين تبعة رجال انحرفوا عنه؟

 

قد وطنا انفسنا.. ان نعيش احرارا عظماء…. او نموت اطهارا كرماء.

 

رسالة امتدت طولا حتى شملت أماد الزمن ، و امتدت عرضاً حتى انتظمت آفاق الأمم ، و امتدت عمقاً حتى استوعبت شؤون الدنيا والآخرة.

إّنما تنجح الفكرة إذا قوى الإيمان بها، وتوفّر الأخلاص فى سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الأستعداد الّذي يحمل على التّضحية والعمل لتحقيقها.

 

مالكولم إكس

 

الحاج مالك الشباز أو مالكولم إكس (19 مايو 1925 – 21 فبراير 1965) قائد أمريكي مسلم ومناضل من أجل القومية السوداء.

من أقواله

 

ثمن الحرية هو الموت.

  • أو تدري لماذا يكرهك الرجل الأبيض ؟ لأنه في كل مرة يرى فيها وجهك يرى مرآة فيها جريمته وضميره الذي يعذبه الذنب فلا يتحمل ذلك.
  • لا يمكنك فصل السلام عن الحرية، لأنه لا يمكن للمرء أن يعيش في سلام من غير حريته.
  • إنني لا أرى أي حلم أمريكي بل كابوس أمريكي
  • أؤمن بالبشر، وأن كل البشر يجب أن يُعاملوا باحترام بغض النظر عن لونهم.
    • لا يستطيع أي أحد أن يهب لك الحرية، ولا يستطيع أي أحد أن يمنحك العدل أو المساواة أو أي شيء، إن كنت رجلاً ستناله بنفسك.
    • لا رأسمالية من دون عنصرية.
    • لا تتراجع القوة أبدًا خطوةً إلى الخلف إلا عندما تواجه قوةً أكبر منها.
    • إذا لم تقف لشيء ستقع لأي شيء.
    • نريد الحرية والعدل والمساواة بأي طريقة كانت.
    • كن مسالمًا ومهذبًا وأطِع القانون واحترم الجميع، وإذا ما قام أحد بلمسك فأرسله إلى القبر.
    • المستقبل مِلْك هؤلاء الذين يعدّون له اليوم.
    • على الوطنية ألا تغمض أعيننا عن رؤية الحقيقة، فالخطأ خطأ بغض النظر عمن يفعله أو يقوله.
    • أنا مع الحقيقة مهما كان من يقولها، وأنا مع العدل مهما كان من معه أو من ضده.
    • التاريخ ذاكرة الناس، وبدون ذاكرة تنزل مرتبة الإنسان إلى الحيوانات الدنيا.
    • أرني رأسماليًا وسأريك مصاص دماء.
    • إن لم يكن هناك من ينتقدونك فالأغلب أنك لن تنجح.
    • لا أسمي العنف عنفًا عندما يكون دفاعًا عن النفس، بل أسميه ذكاءً.
    • التاريخ ذاكرة الناس، وبدون ذاكرة تنزل مرتبة الإنسان إلى الحيوانات الدنيا.
    • التعليم جواز السفر إلى المستقبل.
    • عادة عندما يشعر الناس بالحزن لا يفعلون شيءًا أكثر من البكاء على حالهم، أما عندما يغضبون فإنهم يحدثون تغييرًا.
    • لقد تعلمت باكرًا أن الحق لا يُعْطى لمن يَسْكت عنه، وأن على المرء أن يُحْدِث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.
    • لو اضطررت للتوسل إلى رجل آخر من أجل حريتك فلن تنالها أبدًا، فالحرية شيء يجب أن تناله بنفسك.
    • على الوطنية أن لا تعمي أعيننا عن رؤية الحقيقة، فالخطأ خطأ بغض النظر عن من صنعه أو فعله.
    • كن مسالماً ومهذباً أطع القانون واحترم الجميع وإذا ما قام أحدٌ بلمسك أرسله إلى المقبرة.
    • لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية ولا أحد يمكن أن يعطيك المساواة والعدل، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك.
    • نريد الحرية، العدل، المساواة بأي طريقةٍ كانت.
    • كلمة أب لا تعني أن تنجب أبناء فالجميع يستطيع الحصول على أبناء ولكن كلمة الأب تعني القدرة على الاعتناء بالأبناء.
    • إذا لم تقف لشيء ستقع لأي شيء.
    • المستقبل لهؤلاء الذين يُعِدون له الحاضر.

إعداد أحمد صلاح 

المصدر :- 1   2   3   4     6       9  10   11   12   13

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

أشهر المعتقدات الخاطئة عن الجنس .

كثير من الشباب لديهم بعض المعتقدات والأوهام الخاطئة