تخيل معي أنك تقرأ في كتاب يتكلم عن الفضاء ثم تجد الكواكب تتحرك أمامك ثلاثية الأبعاد مرتفعه على صفحة الكتاب .. و ربما أيضا يُصاحبها شرح عالم ما في مُحاضره عن هذا الأمر . و تخيل أيضاً أنك تريد أن نتشتري نظارة من على موقع على الإنترنت و أنه بإستطاعتك رؤية نفسك و أنت تردتيها – من المنزل – لتنتقي الأنسب لك .. كل هذا و أكثر لم يعد من المستقبل بل من الحاضر وهذا ما تقدمه هذه التقنية التي تُسمى “Augmented Reality “.

 

هذه التقنية تعمل عن طريق إلتقاط فيديو مُصور من الواقع الحقيقي و عمل مُعالجه رقمية له و إضافة طبقة غير حقيقية له مثل أجسام ثلاثية الأبعاد أو فيديو للواقع الحقيقي و عرضه على شاشه. إذا كل ما تحتاجه هو كاميرا و مُعالج ” processor ” و شاشه و في بعض التطبيقات تحتاج إتصال بالإنترنت أو GPS أو accelerometer لذا كانت أجهزة الــ cell phones و الــ tablets هي الأنسب – حتى الآن – لتعمل عليها تطبيقات الــ Augmented reality

 

و لأنه من المتوقع أن يصل عدد مستخدمي الهواتف الذكية و اللواحات الكفيه 2 بليون حول العالم بحلول عام 2015 فهناك شركات قائمة على AR حيث تقوم بعمل الإعلانات للمحال التجارية و المطاعم .. إلخ ثم بواسطة جهاز عليه تطبيق هذه الشركة أن يستعرض معلومات عن هذه الإعلانات في منطقة وجوده أو بالقرب منها.

 

 

augmented-reality-paris
gps
Screen-shot-2011-04-15-at-8.32.25-PM (1)
فى الاعلانات

ربما هذه الفكرة مألوفة لدى البعض لكن الأكثر إبداعاً لم يأتي بعد في سوق الإعلانات الورقية حيث يمكنك مشاهدة المنتج ثلاثي الأبعاد في مجلة ! في حين يتوقع البعض إختفاء المُحتوى الورقي من كتب و مجلات و إحلالها بالبديل الإلكتروني تظهر تقنيات تُعيد الحياه لها بما يتناسب مع التطور الذي نحياه.

Untitledfd
بإضافة هذه التقنية لمجال التعليم يصبح الأمر أكثر متعه و فاعلية من ذي قبل

 

 

وفقاً للفيديوهات السابق عرضها يقوم التطبيق بعمل مُعالجه للصورة و تحليل مكوناتها و في حالة وجود جزء مُعين و يُسمى “ marker “ في الصورة المُلتقطه يقوم بعرض ما يُناظره على الشاشه بالإضافة طبعا للواقع المرئي ليصبح مُدمج معه .. إذا هذا يتطلب وجود ” marker ” أصلا في الواقع .. الجديد هو أنه يمكن إستبعاده في بعض التطبيقات و يقوم التطبيق بتتبع حركة الإنسان يده مثلاً و و بناءاً على شكل الحركة يعرض ما يُناظرها .. لذا أنت بحاجه ليديك لتقوم بعمل حركة ما لعرض شيء ما على الشاشه. و من هنا أتت فكرة الإستغناء عن الأجهزة الكفيه و إستبدالها بنظارات تقوم بالأمر كله . هذا الفيديو سيلخص الكثير من الكلام.

 


يتوقع صانعي هذه النظارة أنها فيما بعد سوف تُصبح مجرد عدسات لاصقه و ربما شريحه صغيره يتم زراعتها في الجسم. هناك الكثير من التطبيقات الهامه و المشاريع الكثيرة التي يُمكن أن تُبنى على هذه التقنية و يكون لها شأن كبير في البلاد العربية لأنها ليست مُنتشره كثيراً و لكثرة مُستخدمي cell phones و Tablets .  

 

إعداد :- ياسمين الدرينى

 

المصادر :- 1  2  3

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

Hello world. This my website!

Hello world. This my website!