تتعامد الشمس على وجه تمثال الملك الفرعوني الشهير، رمسيس الثاني، داخل معبده “أبو سمبل “، بمحافظة أسوان، جنوبي مصر، صباح غدا الثلاثاء، في ظاهرة تعد من المعجزات الفلكية، تحدث من آلاف السنين، وتعكس التقدم العلمي، الذي بلغه القدماء المصريون في علوم الفلك.
2306

تحدث ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني ( الذي حكم مصر بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد وقام بفتوحات عسكرية كبيرة في ليبيا والشام وتتحدث روايات تاريخية غير موثقة عن أنه فرعون النبي موسى) ، مرتين في العام، إحداهما يوم 22 أكتوبر/ تشرين الأول، وهو اليوم الذى يبدأ فيه فصل الزراعة عند المصري القديم، والأخرى يوم 22 فبراير/ شباط، وهو اليوم الذى يبدأ فيه فصل الحصاد.
وفي يوم تعامد الشمس، تخترق الأشعة مدخل المعبد، وتسير بداخلها بطول 60 متراً إلى أن تصل إلى الغرفة المسماه بـ “قدس الأقداس”، وتنير ثلاثة تماثيل فقط، هم تمثال “رع حور اختي”، والذي يرمز إلى الاتحاد بين “رب الشمس” (رع)، و”رب السماء” (حورس) ، حسب المعتقدات الفرعونية، وتمثال منحوت للملك رمسيس الثاني، و تمثال “آمون رع ” (إله الشمس)، ويظل التمثال الرابع في الظلام، وهو ما يعتبره مؤرخون دليلا على براعة المصري القديم، لكون التمثال الرابع هو “للإله بتاح” وهو “رب الظلام” فلا يجب أن يضئ.
واكتشف معبد أبو سمبل الذي يشهد الظاهرة، الرحالة الألماني”بورخاردت” فى عام 1813، و أزاح التراب عنه كاملا المغامر الإيطالى “جيوفانى بلزونى” فى عام 1817.

المصدر :- 1

Facebook Comments

‎تعليق واحد

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

أشهر المعتقدات الخاطئة عن الجنس .

كثير من الشباب لديهم بعض المعتقدات والأوهام الخاطئة